اخبار

تطورات جديدة في النيل الأزرق

بدأ الهدوء يعود إلى محافظة قيسان بإقليم النيل الأزرق، بعد موجة نزوح واسعة شهدتها المحافظة نتيجة حملات إعلامية مكثفة شنتها أبواق مليشيا الدعم السريع وحلفائهم، رغم أن المدينة لم تسقط في يد التمرد ولم تشهد معارك مباشرة.

 

وأدت الدعاية النفسية الممنهجة التي تروج بأن التمرد على أبواب المدينة، إلى نزوح أكثر من خمسة آلاف أسرة من سكان المدينة الآمنة. ومع تقدم القوات المسلحة مؤخراً في محافظة الكرمك، وتمكنها من دك دفاعات المليشيا، بدأت موجة عودة طوعية لمدينة قيسان،

 

 

حيث عاد التجار وفُتحت مكاتب الحكومة أبوابها، وبدأت الحياة تدب في المدينة من جديد، مع اقتراب موسم حصاد المانجو الذي تشتهر به المنطقة. وقد وثّق محافظ قيسان، جمال القاضي، في صور متداولة، ملامح عودة الحياة إلى طبيعتها في المدينة التي حافظت على أمنها واستقرارها رغم كل التهديدات.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى