اخبار

أنباء عن اعتقال الفاتح قرشي بعد أيام من إقالته من المتحدث باسم الدعم السريع

تداولت منصات التواصل الاجتماعي ووسائل إعلام محلية، اليوم الأحد، أنباء متضاربة بشأن اعتقال قوات الدعم السريع للقيادي الفاتح قرشي، وذلك بعد أيام قليلة من إقالته من منصب المتحدث الرسمي باسم المليشيا وتعيين شخص آخر بدلاً منه.

 

 

 

 

 

لم تصدر حتى الآن أي بيانات رسمية من قيادة الدعم السريع تؤكد أو تنفي صحة هذه الأنباء، مما يزيد حالة الغموض والتكهنات حول مصير قرشي، الذي كان يعتبر أحد أبرز الوجوه الإعلامية للمليشيا وأكثرها ظهوراً في وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي خلال فترة الحرب.

 

 

 

 

 

تأتي هذه الأنباء في وقت تشهد فيه المليشيا حالة من التصدع والانقسام الداخلي غير المسبوقين، خاصة بعد انشقاق القيادي الكبير اللواء النور القبة وانضمامه إلى القوات المسلحة، وإعلان قيادات أخرى مثل علي رزق الله “السافنا” تمردها ورفضها القتال، مما يشير إلى أن المليشيا تمر بأصعب مراحلها منذ اندلاع الحرب.

 

 

 

 

 

ويرى مراقبون أن إقالة قرشي ثم اعتقاله (إذا صحت الأنباء) قد تكون مرتبطة بمحاولاته كشف بعض الحقائق أو انتقاده لطريقة إدارة المعركة، أو ربما تكون جزءاً من حملة تصفيات داخلية تطال القيادات التي يشك في ولائها أو التي تنتمي إلى قبائل غير قبيلة آل دقلو التي تسيطر على مفاصل المليشيا. من جهتهم، طالب ناشطون وإعلاميون الجهات المختصة بالكشف عن حقيقة ما حدث للفاتح قرشي، وأعربوا عن قلقهم من أن يكون قد تعرض لأي مكروه، خاصة في ظل سجل المليشيا المليء بالانتهاكات بحق المعارضين والمخالفين داخلها.

 

 

 

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى