شهدت ساحة المولد النبوي الشريف في مدينة كسلا، شرقي السودان، حادثة مأساوية هزت المواطنين الذين توافدوا للاحتفال بالمناسبة الدينية، حيث أقدم مجهول على طعن طفل يبلغ من العمر 14 عاماً بسكين، مما أدى إلى وفاته في الحال.
وتعود تفاصيل الحادثة إلى أن الطفل، ويدعى عيسى وينحدر من منطقة غرب القاش، كان بين جموع المحتفلين في ساحة المولد، قبل أن يتعرض للطعن في ظروف غامضة، لتتحول فرحة الاحتفال إلى مأتم، وتُسجل هذه الحادثة كأول جريمة قتل من نوعها في ساحة المولد بكسلا .
وحتى الآن، لا تزال أسباب ودوافع الجريمة غير معلومة، وسط ترقب من المواطنين لنتائج التحريات والتحقيقات التي باشرتها الجهات الأمنية فور وقوع الحادثة، لكشف ملابساتها والوصول إلى الجاني .
ونبهت الحادثة السلطات إلى ضرورة تكثيف الرقابة الأمنية الصارمة داخل ساحات المولد النبوي، خاصة في المناطق التي تشهد انتشاراً كبيراً للأسلحة البيضاء، لتجنب تكرار مثل هذه الحوادث المؤلمة، التي تحوّل المناسبات الدينية إلى مناسبات حزن وفقدان .
ويأتي هذا الحادث في وقت تشهد فيه بعض مناطق السودان انتشاراً للسلاح الأبيض، مما يستدعي تدخلاً أمنياً لضبط الوضع ومنع تكرار مثل هذه المآسي .















