
وقال مقرر المجلس، وزير الدفاع الفريق داؤود حسن كبرون، إن الاجتماع استعرض مجمل الأوضاع الأمنية في البلاد، في ظل تزايد الاستهداف والمهددات، إلى جانب مناقشة عدد من الملفات المرتبطة بالأوضاع الاقتصادية والإنسانية وانعكاساتها الأمنية.
مجلس الأمن والدفاع يترحم على ضحايا هجمات المسيرات
واستهل المجلس مداولاته بالترحم على أرواح شهداء معركة الكرامة من المواطنين العزل في مختلف أنحاء البلاد، الذين أشار البيان إلى استهدافهم بواسطة مسيرات وصفها بأنها تابعة للعدو.
ويأتي ذلك وسط تصاعد المخاوف من تأثير الهجمات الجوية على الأحياء السكنية والمرافق المدنية، وما تسببه من خسائر بشرية وأضرار مادية، فضلاً عن انعكاساتها على الأوضاع الأمنية والمعيشية للمواطنين.
طمأنة المواطنين بشأن الإجراءات الأمنية
وطمأن مجلس الأمن والدفاع الشعب السوداني بأن الإجراءات التي اتخذتها الجهات المختصة كفيلة بإحباط المخططات التي تستهدف البلاد، مؤكداً توجيه المؤسسات المعنية لاتخاذ التدابير اللازمة كلٌّ في نطاق اختصاصه.
وتناول الاجتماع كذلك الأوضاع الاقتصادية وتداعياتها الأمنية، مع التركيز على تأمين معاش المواطنين وحماية حقوق الإنسان، في ظل التحديات التي تواجه البلاد نتيجة استمرار الحرب وتداعياتها المختلفة.
كما أشاد المجلس بوقوف الشعب السوداني ودوره في الدفاع عن البلاد، مشدداً على أهمية تضافر الجهود لمواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية.
وشدد المجلس على ضرورة ضمان سيادة القانون، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى مستحقيها دون عوائق، في إطار الجهود الرامية إلى تخفيف المعاناة عن المواطنين وتعزيز الاستجابة للاحتياجات الإنسانية.
ووجّه المجلس جهات الاختصاص، كلٌّ في مجال عمله، باتخاذ الإجراءات الكفيلة بمواجهة المخططات التي تستهدف البلاد، والعمل على الحد من التداعيات الأمنية والاقتصادية، وتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين.
وتعكس هذه التوجيهات، وفق ما ورد في بيان الاجتماع، ارتباط الملف الأمني بالوضع الاقتصادي والإنساني، وضرورة التعامل مع هذه الملفات بصورة متكاملة في ظل الظروف الراهنة.
وفي ختام الاجتماع، حيّا مجلس الأمن والدفاع القوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى والقوات المساندة والمستنفرين في مختلف جبهات القتال، مشيداً بصمودهم وتضحياتهم ووقوفهم إلى جانب الشعب السوداني.
وأكد المجلس، من خلال مداولاته وتوجيهاته، استمرار تحرك الجهات المختصة للتعامل مع التحديات الأمنية، بالتوازي مع الاهتمام بمعاش المواطنين وحماية حقوقهم وتيسير وصول المساعدات الإنسانية.
،

















