ولم تتوفر حتى الآن تفاصيل مؤكدة بشأن عدد المسيّرات التي جرى رصدها في النيل الأبيض، أو نتائج تحرك الدفاع الجوي، كما لم يصدر ضمن المعلومات المتاحة تأكيد رسمي بشأن طبيعة الحادث.
وفي ولاية البحر الأحمر، أقامت المليشيا باستهداف محطة ضخ المشتقات النفطية في محلية هيا بثلاث طائرات مسيّرة فجر الأربعاء.
وبحسب إفادات شهود عيان، سقطت مسيّرتان بالقرب من المحطة، بينما أصابت الثالثة أحد الأنابيب، ما تسبب في أضرار وُصفت بالطفيفة. ولم تتوفر معلومات مؤكدة بشأن التأثير النهائي للهجوم على عمليات ضخ النفط أو حجم الأضرار التي لحقت بالمنشأة.
وفي العاصمة الخرطوم، شهدت الفترة الأخيرة هجمات بالطائرات المسيّرة استهدفت منشآت مرتبطة بقطاع الكهرباء، من بينها محطة المرخيات التحويلية في أم درمان، التي أشارت تقارير إلى خروجها من الخدمة.
وأعلنت الشركة السودانية لتوزيع الكهرباء، في بيان سابق، أن أضراراً وأعطالاً فنية جسيمة طالت الشبكة القومية وعدداً من المحطات والخطوط الرئيسية، محذرة من استمرار برمجة تخفيف الأحمال لفترة طويلة نسبياً في قطاعات الخرطوم وجنوب الخرطوم وبحري وأم درمان، إلى حين استكمال أعمال الصيانة وإعادة تأهيل الخطوط المتضررة.
وفي ولاية سنار، أعلنت لجنة أمن الولاية، وفق بيان سابق، تعرض محطة سنجة التحويلية لهجوم بطائرة مسيّرة، ما أدى إلى أضرار بالمحطة وإصابة أفراد من الحراسة، جرى نقلهم لتلقي الرعاية الطبية.
كما وردت تقارير عن استهداف منشآت كهربائية في ولاية القضارف، ضمن سلسلة الحوادث التي أثارت مخاوف بشأن استقرار الإمداد الكهربائي وتأثير الأضرار على الخدمات الأساسية.
وفي ولاية الجزيرة، أفادت مصادر محلية باستهداف محطة كهرباء المناقل بطائرة مسيّرة، وفق ما نقلته صحيفة «السوداني»، دون توفر تفاصيل مؤكدة بشأن حجم الأضرار أو مدى تأثر التيار الكهربائي في المدينة والمناطق المجاورة.
وتأتي هذه الحوادث في وقت تتزايد فيه التقارير عن استخدام الطائرات المسيّرة في استهداف منشآت حيوية بمناطق مختلفة من السودان، ما يضع البنية التحتية للكهرباء والنفط أمام تحديات إضافية، في ظل صعوبة أعمال الصيانة وتأثير الانقطاعات على المواطنين والأنشطة الاقتصادية.
النيل الأبيض وسط مخاوف من اتساع نطاق الهجمات
ويأتي الحديث عن رصد مسيّرات في سماء ولاية النيل الأبيض في سياق هذه التطورات، غير أن المعلومات المتاحة لا تكفي للجزم بوقوع هجوم جديد أو تحديد أهداف محتملة في الولاية.
وتبقى تفاصيل الحادث، بما في ذلك عدد المسيّرات ونتائج تحرك الدفاع الجوي، في انتظار تأكيد من الجهات المختصة، بينما تبرز أهمية متابعة البيانات الرسمية بشأن الأوضاع الأمنية وتأثير أي حوادث جديدة على المنشآت والخدمات المدنية.















