
كشـفت مصـادر ميدانيـة مطلعـة عـن إستسلام قائـد بـارز مـن أبنـاء قبيلـة المسيرية للقـوات المسـلحة السـودانية، في مؤشـر واضـح علـى الإنهيـار المتسـارع امليشـيا آل دقلـو في مناطـق جنـوب وغـرب كردفـان.
وأوضحـت المصـادر أن القائـد، الـذي فضـل عـدم الكشـف عـن اسـمه لأسـباب أمنيـة، كان يقـود مجموعـة عمليـات ضمـن محـور “خـور الـورل – المجلد ” ، وقـام بتسليم نفسه طوعاً إلـى الجيش جاء بعـد فقدانـه الثقـة في قيـادة المليشـيا وغيـاب الإتصال معهـا.
وأشـارت المصـادر إلـى أن قـرار الإستيلام عقـب اتسـاع رفـض القبائـل العربيـة في المنطقـة، خاصـة بعـد حادثـة “أم صميمة” التـي راح ضحيتهـا عـدد مـن رمـوز قبيلـة المسـيرية علـى يـد مليشـيا آل دقلـو، في واقعة اثارت استياء داخـل القبيلـة.
ويأتـي هـذا التطـور في ظـل حالـة مـن التفـكك والارتبـاك داخـل صفـوف مليشـيا آل دقلـو بولاية غـرب كردفـان، حيـث شـهدت مناطـق مثـل” الزرنـخ والسـنوط وودبنـده انسـحابات واسـعة للمليشيا ورفضاً قبلياً لتجنيـد الشـباب أو اسـتقبال عناصـر التمـرد.