
كتب الناشط السياسي أحمد شموخ :
تكتيكات “سلطة أبوظبي” اليائسة والبالية أمام الكمّ الهائل من الإدانة لحرب الإبادة التي تشنّها ضد وحدة وسيادة السودان:
- استخدام صفحات أنشأتها بعد بداية عدوانها ضد بلدنا، تتخفى تحت أسماء تبدو مؤيدة للجيش وفي الحقيقة تقوم ببث مقاطع معارك وفيديوهات مفبركة ومعلومات مضللة.
- أبوظبي تقوم بتحريك أذرعها الإعلامية ومواردها الضخمة لتسخير مؤسسات ذات مصداقية من أجل نفي حالة مضللة واحدة فقط.
- تضخيم هذه الحالة الفردية وتصويرها وكأن رويترز نفت تماماً وجود المرتزقة الكولومبيين الذين يقاتلون ضد الجيش السوداني، وهو ما لم يحدث ولن يحدث في مواجهة السيل الجارف من الأدلة القاطعة والتحقيقات الدولية غير السودانية الحاسمة، بل واعتراف المرتزقة أنفسهم بدورهم في التدريب والقتال لصالح حرب سلطة أبوظبي ضدنا.
هدف آخر لهذه التكتيكات هو محاولة حرف الانتباه عن الكم الهائل من الأدلة على حصار سلطة أبوظبي وتجويعها لمئات الآلاف من السودانيين في الفاشر والدلنج وكادوقلي، في إطار استخدام الإرهاب والتهديد بالإبادة والتطهير والتهجير كسلاح سياسي لإخضاع الدولة ومنعها من مقاومة مخطط إعادة هندسة السودان عسكرياً واجتماعياً واقتصادياً.
هذه المحاولات الفاشلة لا تعكس إلا ارتباك سلطة أبوظبي التي انتقلت من موقع الهجوم عبر تصدير المرتزقة والوكلاء والعملاء، إلى موقع الدفاع البائس والردّ عبر دبلوماسييها وإعلامييها. وهذا بحد ذاته اعتراف ضمني بانكشاف مشروعهم العدواني وفشلهم في إخفاء جرائمهم.