
نفى وزير الدولة بالخارجية النرويجية، أندرياس موتزفيلد كرافيك، وجود وثيقة هُدنة جديدة اقترحتها واشنطن، وقال إنّه تواصل مع مستشار الرئيس الأمريكي مسعد بولس “لتوضيح الأمر”.
وأضاف الوزير النرويجي: “لاحظت الخطاب المتصاعد حول وثيقة هدنة إنسانية جديدة مزعومة، يقال إن الولايات المتحدة اقترحتها، هذا أمر مؤسف وينبع من سوء فهم، لقد تواصلت شخصياً مع كبير المستشارين الأمريكيين مسعد بولس لتوضيح الأمر”.
وقال كرافيك: “بشكل قاطع لا يوجد أي مقترح جديد لهدنة إنسانية، والمقترح الوحيد هو الذي طُرح قبل أسابيع”، داعياً جميع الأطراف على مواصلة العمل على أساس هذا المقترح، ومن الضروري أيضاً أن تتبع الهدنة الإنسانية عملية سياسية شاملة نحو سودان موحد ومستقر.
واقترحت اللجنة الرباعية التي تضم “واشنطن، السعودية، مصر والإمارات”، هدن ثلاثة أشهر وتسعة أشهر، يعقبها وقف لإطلاق النار ومن ثم الدخول في عملية سياسية، لكن الحكومة رفضتها.
ووصف الوزير النرويجي لقاءه مع رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان، أنه “بناء وصريحا، تناولنا مجموعة واسعة من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وأُقدر تخصيصه وقتاً للقاء بي، وأقدر التعليقات الإيجابية التي نقلها عن النرويج”.
ونوه كرافيك إلى أنه ناقش، مع المسؤولين السودانيين، على الحاجة الملحة لإعادة إطلاق العملية السياسية وتأمين هدنة إنسانية فورية، وأضاف في بيان له: “تتطلع النرويج إلى انتهاء هذه الحرب في أسرع وقت ممكن”.









