اخبار

حميدتي يتخذ اجراءات عاجلة بعد الهزائم المتكررة

كشفت مصادر مطلعة عن اعتقال عدد من القيادات الميدانية بقوات الدعم السريع في مدينة نيالا، حاضرة ولاية جنوب دارفور، بأوامر من قائد القوات محمد حمدان دقلو «حميدتي»، وذلك عقب اجتماع شهد خلافات حادة بشأن تحريك القوات إلى جبهات القتال والأوضاع الميدانية والإمداد العسكري.

 

وبحسب مصادر صحيفة «ألوان»، فإن الاجتماع عُقد في أحد المواقع العسكرية بمدينة نيالا، وشهد توتراً بين حميدتي وعدد من القادة الميدانيين، من بينهم مسعود وخليل بريمات، على خلفية اعتراضهم على تحريك قواتهم في ظل ما وصفته المصادر بظروف ميدانية معقدة ونقص في الإمدادات.

 

 

ووفقاً للمصادر، طالب القادة بتوفير مركبات إضافية لقواتهم، وصرف متأخرات المرتبات، إلى جانب تعزيز التسليح والإمداد بالذخائر وأجهزة التشويش، فضلاً عن تحسين مستوى الرعاية الطبية المقدمة للجرحى.

 

 

وأشارت المصادر إلى أن القادة ربطوا اعتراضهم على تحريك القوات بالنقص في المعدات والإمدادات، محذرين من أن استمرار هذه الأوضاع يضع قواتهم أمام مخاطر ميدانية، في ظل الهجمات بالطائرات المسيّرة ونيران القوات المسلحة والقوات المساندة لها.

 

 

وبحسب الرواية ذاتها، أثارت هذه المطالب غضب حميدتي، الذي اتهم القادة بالجبن، واعتبر رفضهم تنفيذ توجيهات تحريك القوات مخالفة للتعليمات، قبل أن يصدر أوامر باعتقالهم.

 

وأضافت المصادر أن تدخل قيادات نافذة أسهم في إطلاق سراح بعض المعتقلين، بينما ظل آخرون رهن الاحتجاز والاستجواب، وسط استمرار الخلافات المتعلقة بالأوضاع الميدانية ومتطلبات القتال والإمداد العسكري.

 

 

 

وتشير هذه التطورات، إذا صحت المعلومات المتداولة، إلى وجود تباينات داخل بعض المستويا القيادية لقوات الدعم السريع بشأن إدارة العمليات وتوفير الاحتياجات اللوجستية، في وقت تفرض فيه ظروف الحرب ضغوطاً متزايدة على القوات المنتشرة في جبهات القتال.

 

 

ولم يتضمن التقرير تفاصيل مؤكدة بشأن العدد الإجمالي للقادة الذين جرى اعتقالهم أو هويات جميع المعنيين، كما لم ترد فيه إفادة رسمية من قوات الدعم السريع تؤكد أو تنفي وقوع الاعتقالات أو ملابسات الاجتماع.

 

 

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى