وبحسب المعلومات الواردة من أفراد المجموعة، كان عددهم نحو 18 شخصاً، يسافرون على متن عربة تعرضت لعطل فني في الطريق خلال فترة الظهيرة، ما اضطرهم إلى التوقف لإصلاحها قبل أن يتعرضوا للهجوم.
وأفادت روايات الناجين بأن ستة مسلحين قدموا من جهة الخلاء وباغتوا المجموعة بإطلاق النار، قبل أن ينزلوا وينفذوا عملية نهب استولوا خلالها على ممتلكات المواطنين وأجهزتهم، ثم غادروا الموقع، تاركين المصابين وبقية أفراد المجموعة في المكان.
وأسفر الهجوم، وفقاً للمعلومات المتاحة، عن مقتل مبارك المأمون خلف الله إثر إصابته بطلق ناري في الرأس، فيما أُصيب شخصان آخران، أحدهما سائق العربة الذي تعرض لإصابة في الرأس، والآخر أُصيب بطلق ناري في اليد.
ونجا بقية أفراد المجموعة من الهجوم، بينما لم ترد تفاصيل مؤكدة بشأن هوية المسلحين أو الجهة التي ينتمون إليها، كما لم تتضح ملابسات الحادثة بصورة مستقلة.
وأثارت الحادثة مطالبات من مواطنين بضرورة تحرك اللجنة الأمنية والجهات المختصة للتحقيق في الهجوم، وتعقب المتورطين فيه وتقديمهم إلى العدالة.
كما دعا مواطنون إلى تعزيز الإجراءات الأمنية على الطرق التي يستخدمها المسافرون والعاملون في مناطق تعدين الذهب، ولا سيما المسارات التي تمر بمناطق خلوية بعيدة عن التجمعات السكانية، بما يسهم في الحد من حوادث النهب المسلح وحماية أرواح المواطنين وممتلكاتهم.
وتعيد الحادثة تسليط الضوء على المخاطر الأمنية التي قد تواجه العاملين في التعدين والمسافرين عبر الطرق النائية بولاية نهر النيل، وسط مطالبات باتخاذ تدابير تضمن سلامة حركة المواطنين بين مناطق التعدين والمدن والقرى.

















