اخبار

السافنا يكشف أخطر التفاصيل عن الحرب وإدخال المدافع وقمع المتظاهرين وفض الاعتصام

كشف العميد علي رزق الله، المعروف باسم «السافنا»، عن تفاصيل قال إنها تتعلق بطبيعة علاقته بالجيش السوداني خلال فترة وجوده في صفوف قوات الدعم السريع أثناء الحرب، مؤكداً أن تواصله مع الجيش استمر طوال تلك الفترة، وحتى قبل اندلاع القتال، وذلك وفقاً لتصريحاته

 

 

وقال السافنا إنه ظل على اتصال مستمر بالجيش خلال وجوده في صفوف الدعم السريع، قبل أن يعلن انشقاقه رسمياً قبل أشهر ويصل إلى الخرطوم. وأوضح أنه لم يقطع علاقته بالجيش، مشيراً إلى أن ارتباطه به استمر رغم وجوده ضمن صفوف القوات التي كانت تقاتل الجيش خلال الحرب.

وتطرق السافنا إلى الظروف التي قال إنها قادته إلى الانضمام لقوات الدعم السريع عقب خروجه من سجن كوبر بعد اندلاع الحرب، موضحاً أنه أُوقف بالقرب من منطقة «كرين بحري» بواسطة ارتكازات تابعة للدعم السريع، وأن أفرادها تعرفوا عليه، الأمر الذي دفعه، بحسب روايته، إلى الانضمام إلى صفوف القوات.

 

 

 

وأضاف أن الظروف التي واجهها آنذاك لم تترك أمامه، وفق تعبيره، خياراً آخر، قائلاً: «ما كان عندي خيار آخر غير أمشي في الطريق ده».

 

 

وأكد السافنا أن وجوده في صفوف الدعم السريع لم يعنِ، بحسب روايته، انقطاع علاقته بالجيش، بل قال إنه استمر في التواصل معه طوال فترة الحرب، في إشارة إلى ما وصفه بوجود صلات بينه وبين المؤسسة العسكرية رغم موقعه داخل صفوف الدعم السريع.

 

وفي سياق حديثه عن دوره خلال الحرب، ادعى السافنا أنه أسهم في تحريك قوات تابعة للدعم السريع نحو مدينة بارا، بهدف إتاحة الفرصة للجيش للقضاء عليها، كما كشف عن إدخال 1163 مدفعاً إلى الجيش، وفقاً لما أورده المصدر، دون أن يقدم النص المنشور تفاصيل إضافية بشأن طبيعة هذه المدافع أو توقيت إدخالها والظروف المرتبطة بذلك.

 

وشبّه السافنا دوره خلال الحرب وطبيعة تواصله مع الجيش بشخصية «رأفت الهجان»، في إشارة إلى الشخصية المعروفة في الدراما المصرية المرتبطة بالعمل الاستخباراتي والتخفي داخل صفوف الخصم.

 

 

وتظل هذه التفاصيل ضمن الرواية التي قدمها السافنا عن دوره خلال الحرب، ولم يتضمن التقرير المنشور معلومات مستقلة تؤكد تفاصيل تحركات القوات أو أعداد المدافع التي تحدث عنها.

 

السافنا ينفي مسؤوليته عن الانتهاكات

 

وفي ما يتعلق بالاتهامات المرتبطة بالانتهاكات خلال الحرب، نفى السافنا ارتكاب أي تجاوزات، وأعلن تبرؤه من الممارسات التي نُسبت إلى قوات الدعم السريع، متحدياً، بحسب تعبيره، من يتهمونه بارتكاب انتهاكات.

 

وانكر السافنا بشكل قاطع مشاركته في قمع المتظاهرين أو فض الاعتصام، الذي قامت به قوات الدعم السريع كما نفى اقتحام منازل المواطنين أو التورط في أعمال فساد أو استخدام الطائرات المسيّرة، وفق ما ورد في تصريحاته.

 

وأضاف أنه يعتبر نفسه ضابطاً في الجيش يتحرك وفق التعليمات والأوامر العسكرية، مشيراً إلى أن انضمامه إلى الجيش ضمن الدفعة 44 في إطار الترتيبات الأمنية جاء بدافع وطني، بحسب وصفه.

 

كما كشف السافنا عن تعرضه لـ47 إصابة في أنحاء جسده، وقال إنه نجا من عدة محاولات اغتيال، دون أن يتضمن التقرير تفاصيل بشأن توقيت تلك الإصابات أو ملابسات محاولات الاغتيال التي تحدث عنها.

 

دعوة إلى توحيد القوات عبر الترتيبات الأمنية

 

ودعا السافنا إلى استكمال الترتيبات الأمنية للقوات المساندة، وصولاً إلى تكوين جيش واحد، في موقف يعكس تأييده لدمج القوات ضمن مؤسسة عسكرية موحدة.

 

وتُعد مسألة الترتيبات الأمنية ودمج القوات من القضايا المحورية في النقاشات المتعلقة بمستقبل المؤسسة العسكرية في السودان، خصوصاً في ظل الحرب المستمرة وما تفرضه من تحديات تتصل بتوحيد القيادة والسيطرة على التشكيلات المسلحة.

 

السافنا يتحدث عن دور جهات خارجية في اندلاع الحرب

 

وفي تقييمه لأسباب الحرب، قال السافنا إن جهات خارجية رتبت لها، مستنداً في حديثه إلى ما وصفه بلقاءات كانت تجمع دبلوماسيين أجانب بقائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو «حميدتي» قبل اندلاع القتال.

 

كما انتقد قدرات حميدتي وشقيقه عبد الرحيم دقلو وشخصية عثمان عمليات، معتبراً أنهم غير قادرين على إدارة معركة حتى لمدة عشر دقائق، وفق تعبيره. ولم يقدم التقرير تفاصيل أو أدلة مستقلة تدعم هذا التقييم أو توضح طبيعة اللقاءات التي أشار إليها.

 

وفي ما يتعلق بالأوضاع في إقليم دارفور، قال السافنا إن سكان الإقليم ليست لديهم مشكلة مع الجيش السوداني، وإنهم يرغبون في وصوله إلى المنطقة، بحسب تقديره.

 

ووصف الجيش السوداني بأنه أقوى جيش وطني في المنطقة، معتبراً أن تمسكه بمبادئه ووحدته أسهم في ثباته خلال المعارك، على حد قوله.

 

 

 

 

وتأتي تصريحات السافنا في وقت تظل فيه مواقف القادة العسكريين المنشقين عن قوات الدعم السريع، ورواياتهم بشأن مجريات الحرب وعلاقاتهم السابقة بالأطراف المتحاربة، محل اهتمام ومتابعة. ومع ذلك، فإن ما ورد بشأن التواصل مع الجيش وتحريك القوات وإدخال المدافع يظل منسوباً إلى السافنا، ويحتاج إلى معلومات مستقلة لتأكيد تفاصيله.

 

 

 

المصدر: فوري نيوز

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى