
فر المئات من المواطنين من منطقة الفيض أم عبدالله بولاية جنوب كردفان، بسبب تهديدات قوات الحركة الشعبية قيادة الحلو الدعم السريع، بعد مهاجمتهم منطقة خور الدليب المجاورة الأحد الماضي.
وبحسب تقارير محلية بلغ عدد النازحين المهجرين من خور الدليب والفيض أم عبدالله الذين وصلوا لمدينة رشاد إلى 576 أسرة، 3753 فرد، 35 طفل منفصل، 62 من ذوي الاحتياجات الخاصة، يعيشون جميعهم في وضع إنساني حرج بحاجة إلى تدخل عاجل من السلطات المحلية والمنظمات الإنسانية والمبادرات الطوعية والخيرية.
وبلغ عدد الضحايا من المواطنين الذين سقطوا جراء هجوم القوة المزدوجة من الدعم السريع والحركة الشعبية لمنطقة خور الدليب إلى 13 شخص بحسب مصادر محلية وعدد كبير من الجرحى حيث قصفت المليشيات المنطقة بالمدفعية الثقيلة قبل اقتحامها نتج عنه حرق لعشرات المنازل وعشرات الإصابات من الأهالي.
وذكر متطوعون أن النازحين يعانون في طريق خروجهم من منطقة الفيض أم عبدالله إلى مدينة رشاد لأعمال تنكيل ونهب واسعة من قبل المليشيات حيث انتشرت وقطعت الطرق وتعاقبهم لرغبتهم الخروج من بطش عناصرها.