سجّل سعر صرف الجنيه المصري تراجعاً مقابل الجنيه السوداني في تعاملات السوق بمصر اليوم الخميس، ليبلغ 71.500 وفقاً لمتعاملين.
وأرجع متعاملون ومراقبون هذا التراجع إلى حالة الاضطراب التي تشهدها المنطقة، مشيرين إلى أن تطورات الحرب في الشرق الأوسط انعكست على حركة العملات وزادت الضغوط على الجنيه المصري أمام الجنيه السوداني.
وقال مراقبون إن التحركات الأخيرة تعكس حساسية الأسواق للتوترات الإقليمية وتأثيرها السريع على أسعار الصرف في ظل استمرار حالة عدم اليقين.
وأشار خبراء، بحسب ما ورد في الإفادات، إلى أن استمرار هذه الأوضاع قد يقود إلى مزيد من التقلبات خلال الفترة المقبلة، بما يفرض تحديات إضافية على السياسات النقدية والاقتصادية في مصر.














