سجّل الجنيه المصري تراجعاً جديداً أمام الجنيه السوداني في تداولات اليوم الثلاثاء، ليبلغ سعر الصرف نحو 72.2 جنيهاً سودانياً للجنيه المصري الواحد، في تحرك مفاجئ داخل سوق التحويلات.
ويأتي هذا الانخفاض وسط اضطرابات إقليمية أثّرت على حركة التجارة وتدفقات السلع الاستراتيجية، خاصة الذهب والوقود، ما انعكس سريعاً على سوق العملات في السودان.
متعاملون أشاروا إلى أن السوق يشهد حالة ترقب حذر، مع استمرار التقلبات في الإمدادات وتغيرات الطلب، وهو ما يجعل أسعار التحويل عرضة للتحرك خلال الأيام المقبلة.
ويرى مراقبون أن أي استقرار في تدفقات السلع أو تحسن في الأوضاع الإقليمية قد ينعكس مباشرة على سعر الجنيه المصري مقابل السوداني، في وقت يعتمد فيه كثير من المتعاملين على التحويلات اليومية بين البلدين.














