
أوضح الداعية السوداني المعروف، عبد الحي يوسف، موقفه من الجدل المتصاعد حول تأثير “الاختلاف الفكري” بين الزوجين على قرار الزواج، مؤكداً أن هذا العامل “لا يُعد سبباً كافياً للرفض” إذا توفرت الشروط الشرعية الأساسية.
وأشار يوسف، في فتوى حديثة، إلى أن المعيار الحاسم في اختيار الزوج حدده الحديث النبوي: “إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوّجوه”، مبيناً أن الالتزام الديني يتدرج من أداء الفرائض وترك المحرمات إلى مراتب أعلى من التقوى، فيما يقوم معيار الأخلاق على الابتعاد عن الصفات المذمومة، والتحلي بالصدق والأمانة وحسن المعاملة.
وشدد على أن “الاختلاف الفكري أمر طبيعي” بين الناس، ولا ينبغي أن يكون عائقاً أمام الزواج، طالما تحقق “الحد المقبول من الدين والخلق”. وأكد أن الأساس في القبول أو الرفض يجب أن يُبنى على الدين والخلق، وليس على “التطابق الكامل في طريقة التفكير أو مستوى الثقافة”.

















