
أكد الراصد الجوي المختص، المنذر أحمد الحاج، أن مناطق واسعة في شمال وغرب السودان ودول حوض البحر المتوسط شهدت فجر اليوم الإثنين الموافق 13 أبريل 2026، ظاهرة فلكية غير مألوفة أثارت تساؤلات واسعة بين المواطنين.
وقال الحاج إن مئات المواطنين رصدوا عشرات الأجسام المضيئة تخترق السماء عند الساعة 4:50 فجراً، وتتراوح ألوانها بين الأحمر والأصفر، واستمرت لعدة دقائق. وأوضح أن استمرار الظاهرة لأكثر من دقائق يرجح استبعاد نظرية النيازك التي عادة ما تحترق خلال ثوانٍ.
وكشف الراصد، بعد تحقيقات علمية، أن هذه الأجسام تعود لحطام المرحلة الثانية من الصاروخ الصيني “كينيتيكا 2″، الذي انطلق في 30 مارس الماضي حاملاً أقماراً صناعية ونموذجاً لمركبة شحن، حيث احترق هذا الجزء أثناء دخوله الغلاف الجوي للأرض.
وأشار الحاج إلى أن هذه الحادثة تفتح ملف الحطام الفضائي الذي بات يشكل خطراً حقيقياً على سلامة الأقمار الصناعية والمهمات العلمية الكبرى، مثل تلسكوب جيمس ويب الذي تعرض لأضرار سابقة.
ولفت إلى أن الدراسات الحديثة تشير إلى زيادة احتمالية عودة أجزاء من الصواريخ لتهبط في خطوط العرض الجنوبية بنسبة تفوق المناطق الشمالية. ورغم أن خطر الإصابة المباشرة للبشر لا يزال ضئيلاً حالياً، إلا أن تزايد الرحلات التجارية يرفع احتمالات وقوع حوادث مستقبلية بنسبة 10%، ما يستدعي مراقبة دقيقة لمسارات العودة من المدار الفضائي.
—
















