
أعلن التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة “صمود”، عن رؤيته وتطلعاته من مؤتمر برلين الدولي حول السودان، المنعقد حالياً في العاصمة الألمانية، مشدداً على ضرورة خروج المؤتمر بنتائج عملية تستجيب لحجم التحديات التي تواجه البلاد.
وجدد التحالف، في بيان صحفي أصدره اليوم الثلاثاء، دعمه لكافة مساعي إحلال السلام في السودان، مؤكداً انخراطه الإيجابي في الاجتماع المدني السياسي السوداني المنعقد على هامش المؤتمر، والتزامه بالعمل من أجل التوصل لتوافق مدني عريض حول سبل إنهاء الحرب.
خمسة مطالب رئيسية
وكشف “صمود” عن خمسة مطالب محورية يأمل أن يتوج بها المؤتمر الدولي، جاء في مقدمتها:
أولاً: تنسيق الجهود لإقرار هدنة إنسانية فورية وغير مشروطة في كافة أرجاء البلاد، مصحوبة بآليات رقابة وطنية وإقليمية ودولية، مع توفير الموارد اللازمة لسد فجوة تمويل الخطط الإنسانية.
ثانياً: وضع الهدنة الإنسانية في سياق حل سياسي أشمل، من خلال عملية سلام تتكون من ثلاثة مسارات متزامنة ومتكاملة: المسار الإنساني، ووقف إطلاق النار، والحوار السياسي، بوساطة موحدة ومنسقة.
ثالثاً التأكيد على أنه لا حل عسكري للنزاع في السودان، وأن مستقبل البلاد يجب أن يحدده الشعب عبر مسار تحول مدني ديمقراطي حقيقي، ينهي عقود الحكم العسكري ويستجيب لمطالب ثورة ديسمبر.
رابعاً:دعم مبادئ خارطة طريق الرباعية (بيان 12 سبتمبر 2025)، والتنسيق بين الرباعية والخماسية وكافة المبادرات لضمان وجود مظلة واحدة لتيسير عملية السلام.
خامساً: تعزيز جهود لجنة تقصي الحقائق المستقلة التابعة لمجلس حقوق الإنسان، لضمان توثيق الجرائم والانتهاكات ومحاسبة المسؤولين، مؤكداً أن العدالة شرط أساسي للسلام المستدام.
تقدير للمنظمين
وأعرب التحالف عن تقديره العميق لألمانيا والاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي وبريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة، لتنظيمهم المؤتمر، وكذلك للآلية الخماسية التي يسرت انعقاد الاجتماع المدني السياسي.
واختتم “صمود” بيانه قائلاً: “نأمل أن تتضافر كافة الجهود لتكون هذه الذكرى الثالثة لاندلاع الحرب هي الأخيرة، وأن يحل السلام العادل والمستدام بديلاً عن أصوات البنادق”.

















