اخبار

مناوي يحدد مطلوبات السلام

 

أكد حاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي، أن “السلام المطلوب يجب أن يحفظ كرامة الإنسان”، وليس “سلاماً شكلياً” يهدف إلى منح الشرعية لمن ارتكبوا الجرائم والانتهاكات الجسيمة بحق المدنيين، مشدداً على أن أي عملية سياسية ناجحة يجب أن تقوم على مبادئ ثابتة وأساسية، في مقدمتها “الحفاظ على وحدة السودان وسيادته، ورفض التدخلات الخارجية في الشأن السوداني”.

 

 

 

وجاءت تصريحات مناوي في خطاب وجهه إلى الشعب السوداني بمناسبة عيد الأضحى المبارك، حيث استعرض الرؤية السياسية والعسكرية للمرحلة القادمة، ووضع خطوطاً حمراء لأي تسويات أو اتفاقات سياسية قد تتم لإنهاء الحرب.

 

ووضع حاكم دارفور جملة من الشروط الأساسية التي يجب أن تقوم عليها أي عملية سياسية ناجحة، مؤكداً ضرورة:
– **عودة المواطنين** النازحين واللاجئين إلى ديارهم ومدنهم التي هُجروا منها قسراً.

 

– **خروج المظاهر المسلحة** لقوات الدعم السريع من كافة المدن والأحياء السكنية بشكل كامل وغير مشروط.

 

– **تحقيق العدالة** ومحاسبة كل من ارتكب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية ضد المدنيين، بغض النظر عن انتمائه.

 

– **احترام إرادة السودانيين**، ومنحهم الحق الكامل في تقرير مستقبلهم بأنفسهم، بعيداً عن أي إملاءات خارجية.

 

 

– **العمل على مشروع وطني عادل** يتساوى فيه كل السودانيين في الحقوق والواجبات، ولا يتمييز فيه أحد على آخر.

 

 

 

وقال مناوي: “الواقع الذي نعيشه هذه الأيام، يفرض علينا جميعاً كقيادات وقوات وكشعب سوداني موحد، تحركاً عاجلاً ومسؤولاً، من أجل استكمال معركة الكرامة واستعادة كل شبر من أرض الوطن دنسه المتمردون”.

 

 

وأضاف أن “حجم التحديات الجسام التي تواجه البلاد، يتطلب وحدة الصف وثبات الموقف، والعمل المشترك، دفاعاً عن سيادة السودان وأمنه واستقراره، حتى يعود الوطن حراً آمناً شامخاً بإرادة أبنائه وليس بإرادة أحد آخر”.

 

 

واختتم حاكم إقليم دارفور رسالته بالترحم على أرواح شهداء السودان الأبرار، الذين قدموا أرواحهم فداءً للوطن، سائلاً الله أن يتغمدهم بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته، ومتمنياً للشعب السوداني عيد أضحى مبارك، وأن يعود السودان وشعبه بألف خير وسلام واستقرار.

 

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى