أعلنت حكومة ولاية القضارف، أن عملية إخلاء المواطنين من داخل غابة “جبل كو” تمت “برضا تام وبصورة سلسة”، وذلك عقب استجابة المجموعات السكانية للإنذارات السابقة التي دعتهم إلى مغادرة الغابة بشكل طوعي، مؤكدة أن ما يتم تداوله في منصات التواصل الاجتماعي بشأن تهجير قسري لسكان غابتي “المخربش” و”أم دبيب” هو “غير صحيح” جملةً وتفصيلاً.
وكشفت حكومة ولاية القضارف، في بيان صحفي أصدرته اليوم السبت، أن عملية الإخلاء من غابة “جبل كو” تمت في حضور مدير شرطة محلية البطانة ووكيل النيابة، وذلك لضمان الشفافية وسير العملية وفق الأصول القانونية، ولتأكيد أن الإجراء تم بكل سلاسة وبرضا المواطنين أنفسهم.
وأوضحت الحكومة أن ظاهرة السكن العشوائي داخل الغابات تشكل تهديداً مباشراً ومتصاعداً على الأمن البيئي والمائي في المنطقة، كما أنها تؤدي إلى تسريع وتيرة التصحر والجفاف، خاصة في ظل التغيرات المناخية الحادة التي يشهدها العالم.
وقالت إن استمرار وجود تجمعات سكانية داخل الغابات يؤدي إلى:
– إزالة الغطاء الشجري عبر القطع الجائر للأشجار.
– تدهور التربة وزيادة معدلات التصحر.
– التأثير السلبي على مصادر المياه الجوفية والسطحية.
– الإخلال بالتوازن البيئي الطبيعي في المنطقة.
وأكدت حكومة الولاية أنها اتخذت جملة من القرارات الهادفة إلى “منع وإزالة السكن داخل الغابات” بشكل كامل، وذلك حماية للبيئة والمحميات الطبيعية، وفي نفس الوقت شددت على التزامها الكامل بـ”توفير بدائل مناسبة للمواطنين خارج نطاق الغابات”، بحيث تتوفر فيها كافة الخدمات الأساسية من كهرباء ومياه وصحة وتعليم، ضماناً لحياة كريمة لهم.
واختتمت الحكومة بيانها بدعوة المواطنين إلى التعاون مع الأجهزة المختصة في جهود الحفاظ على البيئة والثروة الطبيعية، ونفت مجدداً صحة الشائعات حول التهجير القسري، مؤكدة أن هدفها الأساسي هو حماية الغابات لصالح الأجيال القادمة، وتوفير حياة أفضل للمواطنين خارج الغابات.
















