اخبار

حميدتي في وضع حرج..

كشفت مصادر حصرية، اليوم، عن دخول قائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو “حميدتي”، في وضع صحي حرج لأسباب غير معروفة حتى اللحظة، مما استدعى تدخلاً طبياً عاجلاً

 

 

 

وتأتي هذه التطورات في وقت يعيش فيه قائد المليشيا ظروفاً صحية غامضة، حيث تخضع صحته لرقابة شديدة، إذ تمنع إجراءات مشددة تناول أي طعام سوى الوجبات التي ترافقه في تنقلاته، كما يُمنع شرب أي مياه سوى المياه  وتمنع مصافحة أي مسؤول إلا بعد التأكد من تعقيمه تماماً، في مؤشر على حالة من الحذر الشديد تحيط بحالته الصحية.

 

 

 

وتعيد هذه الواقعة إلى الأذهان الحديث السابق عن اختفاء حميدتي لفترة تجاوزت العامين بعد اندلاع الحرب، مما دفع البعض، من بينهم رئيس حزب الأمة مبارك الفاضل، إلى الحديث عن وفاته ودفنه في الخرطوم، كما أكد ذلك سفير السودان لدى ليبيا الذي قال إن حميدتي قد مات.

 

 

 

وعلى الرغم من ظهور حميدتي في تسجيلات ومقاطع فيديو متفرقة، إلا أن التكهنات والنظريات حول مصيره لم تتوقف على وسائل التواصل الاجتماعي، خاصة مع تصاعد التقارير عن وجوده في نيروبي،

 

 

حيث كشفت معطيات لوجستية عن أن أحد اجتماعاته الأخيرة عُقد في العاصمة الكينية وليس في نيالا، بعد ظهور عبوات مياه تحمل العلامة التجارية الكينية “Su” على طاولة الاجتماع، في تفصيلة كشفت محاولات إخفاء الموقع الحقيقي.

 

 

 

ويأتي هذا التطور الصحي في وقت تواجه فيه قوات الدعم السريع ضغوطاً ميدانية متصاعدة، حيث تتوالى الهزائم التي تلحقها بها القوات المسلحة السودانية في عدة محاور، خاصة في كردفان ودارفور، مما يزيد من حالة الإرباك داخل المليشيا.

 

 

 

وتشير المصادر إلى أن غياب حميدتي عن الميدان العملياتي، الذي كشفت عنه صحيفة “وول ستريت جورنال” منذ أشهر، أثار استياء واسعاً وسط جنوده وشعورهم بالتخلي عنهم، وسط تساؤلات عن هوية القائد الفعلي لقوات الدعم السريع في ظل غياب القيادة العليا،

 

حيث يتولى شقيقه عبد الرحيم دقلو الإشراف على عمليات دارفور، بينما يشرف العميد عيسى بشارة و عثمان حامد على جبهة كردفان.

 

 

 

وتأتي هذه التطورات في وقت تواصل فيه القوات المسلحة السودانية عملياتها العسكرية لاستعادة كامل التراب الوطني، وسط انهيار ميداني ومعنوي متصاعد في صفوف المليشيا، مما يزيد من غموض مستقبل قيادتها ومصير حميدتي نفسه.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى