اخبار

الدامر ..وردنا الآن

تشهد مدينة الدامر بولاية نهر النيل شمال السودان، انعداماً تاماً للوقود وشحاً حاداً في الجازولين، ما أدى إلى توقف غالبية محطات الخدمة، وقلة السيارات والمركبات العاملة على خط الدامر – عطبرة، وترتب على ذلك أزمة مواصلات خانقة واصطفاف المواطنين في المواقف والمحطات، وانتظارهم للمواصلات لساعات طويلة، خاصة المرضى وأصحاب الحاجة.

 

 

 

 

ورفض أصحاب الحافلات الصغيرة (هايس، كريس) نقل المواطنين، مع وقوف عرباتهم في الموقف، مطالبين بزيادة التذكرة إلى 5 آلاف جنيه على خط الدامر – عطبرة، بينما حددت عربات الأجرة 10 آلاف جنيه تذكرة للراكب الواحد حتى عطبرة، وكذلك نشط أصحاب الركشات في نقل المواطنين إلى عطبرة بواقع 10 آلاف جنيه للراكب الواحد.

 

 

 

 

وضربت الفوضى الموقف مع غياب تام للسلطات المحلية وعدم وجودها في موقع الأزمة لحل هذه المشكلات، تاركة المواطنين نهباً لتجار الأزمات الذين يتفنون في تعذيب المواطنين والتلاعب على الركاب، حيث غابت الرقابة والمحاسبة ومتابعة الأزمات ووضع معالجة جذرية لها.

 

 

 

 

وتأتي هذه الأزمة في وقت تعاني فيه البلاد من أزمة وقود حادة، نتيجة الحرب المستمرة منذ أكثر من ثلاث سنوات، وما خلفته من تدمير للبنية التحتية وتعطيل لسلاسل الإمداد، مما فاقم من معاناة المواطنين الذين يجدون أنفسهم عالقين بين شح الوقود وارتفاع أسعار المواصلات.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى