واصل سعر الدولار الأمريكي ارتفاعه في السوق الموازي بالسودان، مدفوعاً بتراجع المعروض من النقد الأجنبي وزيادة الطلب التجاري واتساع نشاط المضاربات، ما دفع العملة الأمريكية إلى تحقيق مكاسب جديدة مقابل الجنيه السوداني.
ويأتي هذا الصعود رغم تمسك معظم البنوك السودانية بأسعارها الرسمية دون تعديلات تُذكر، الأمر الذي وسّع الفجوة بين السوق الموازي والسوق المصرفي، وسط ترقب من المتعاملين لمسار أسعار الصرف خلال الأيام المقبلة.
أسعار الدولار في السوق الموازي والبنوك
|——–|———–|———-|
| السوق الموازي | 7800 | 8052 |
| بنك الخرطوم | 4200.00 | 4231.50 |
| بنك العمال الوطني | 4500.00 | 4533.75 |
| بنك فيصل الإسلامي | 4334.79 | 4367.30 |
| بنك أمدرمان الوطني | 3750.00 | 3778.13 |
| بنك النيل | 6400.00 | 6448.00 |
| البنك الأهلي السوداني | 4300.00 | 4332.25 |
| بنك الجزيرة السوداني الأردني | 4500.00 | 4533.75 |
| بنك المال المتحد | 5508.75 | 5550.07 |
| بنك البركة | 4414.00 | 4447.11 |
| بنك السودان الفرنسي | 4500.00 | 4533.75 |
| مصرف السلام (تحويل) | 4352.51 | 4370.87 |
فجوة واسعة بين السوقين
وتُظهر البيانات اتساع الفجوة بين السوق الموازي والبنوك، حيث يصل سعر بيع الدولار في السوق الموازي إلى 8052.11 جنيهاً، بينما يتراوح سعر البيع في البنوك بين 2035.15 جنيهاً في البنك السوداني السعودي و6448 جنيهاً في بنك النيل، في تفاوت كبير يعكس تباين سياسات التسعير بين المصارف.
ويرى متعاملون أن استمرار ارتفاع الدولار في السوق الموازي يعود إلى تراجع المعروض من النقد الأجنبي في الخرطوم وبورتسودان، وزيادة الطلب التجاري، وتوقف السيولة في بعض المدن، والمضاربات، مما أدى إلى ضغوط جديدة على العملة المحلية، بعد تحسن نسبي شهدته الأيام الماضية.
ويترقب المتعاملون ما ستسفر عنه الأيام المقبلة من تطورات في سعر الصرف، خاصة مع استمرار الحرب وتداعياتها على الاقتصاد الوطني، وتراجع التدفقات النقدية الأجنبية عبر القنوات الرسمية، مما يجعل السوق الموازي المصدر الرئيسي للعملات الأجنبية.















