أثار إعلان عضو الحكومة المزعومة “تأسيس” المتمرد سليمان صندل عن إنشاء مصنع سجائر في مدينة نيالا موجة سخرية واسعة على منصات التواصل، خاصة من أنصار المليشيا أنفسهم. وعلّق ناشطون بعبارات لاذعة مثل: “منتظرنو يطلع لينا جوازات، فتح مصنع سجاير!” في إشارة إلى خيبة الأمل من أولويات الحكومة المزعومة التي وعدت بالاستقرار، فبدأت بمشاريع مثيرة للجدل.
الخطوة اعتُبرت دليلاً على غياب الرؤية التنموية، ومحاولة لتلميع صورة حكومة تعاني من فقدان الثقة حتى بين أنصارها. ويرى مراقبون أن صندل اختار “أخف الدخان” ليبدأ به مشوار الإعمار، بينما ينتظر المواطنون خدمات أساسية كالمياه، الكهرباء، والوثائق الرسمية










