اخبار

(الحلو) يواجه عاصفة الاستقالات والعزل

يواجه رئيس الحركة الشعبية شمال عبدالعزيز الحلو، رفضا واسعا وانتقادات حادة داخل مؤسسات الحركة بسبب الانتهاكات التي يتم ارتكابها من قبل قوات الدعم السريع المتحالفة معه في مناطق جنوب كردفان سيما الدلنج وكادقلي وهبيلا وبعض القرى الأخرى.

وقادت تلك الاحتجاجات مجموعة مؤثرة بالحركة عبر المجلس السياسي والقيادي للحركة الشعبية شمال باتخاذ قرار بعزل الحلو، وذلك بعد مداولات ساخنة بشأن مشاركة جيش الحركة في الانتهاكات والمجازر الأخيرة ضد أهالي جبال النوبة في الدلنج وكادقلي بولاية جنوب كردفان.

وقالت مصادر مطلعة إن المجلس، الذي يقوده كل من جوزيف توكا وعمار أمون دلدوم وجقود مكوار، يرى أن الحلو أسلم قراره بالكامل لميليشيا الدعم السريع وارتضى أن تنكّل الميليشيا بأهلهم، ويستبيحوا مدنهم وقراهم، ويقتلوا الأطفال والنساء وكبار السن بالقصف.

ولم ينتهي الأمر عند ذلك الحد بل قررت قيادات عسكرية التسليم إلى الجيش السوداني حتى يتمكنوا من الدفاع عن أهلهم ضد بطش مليشيات الدعم السريع التي ارتكبت جرائم مروعة في دارفور وكردفان، حيث استسلمت مجموعة من افراد الحركة الشعبية للقوات المسلحة بمحور هبيلا قادمين من منطقة تنقولي على رأسهم ابن قائد تنقولي العسكرية خلف الله دينار.

واخذ آخرون تعبيرا مختلفا رفضا لقرار التحالف مع الدعم السريع الذي يعتبر العدو اللدود لقوات الحركة الشعبية، حيث دفعت بعض القيادات باستقالات تعبيرا عن رفض لما يجري أبرزهم ناصر غبوش “الحريري” الذي سبب استقالته بما اسماه الطامة الكبرى وهي القشة التي قسمت ظهر البعير والمتمثلة في تحالف الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال مع مليشيات الدعم السريع هذه المليشيات التي ليس لها اخلاق ولا مبدأ ولا برنامج سياسي واضح وايدها ملطخة بدماء الأبرياء وذبحهم مثل البهائم بطريقة بشعة بسلوك بربري متوحش ضد أبناء دارفور منذ العام 2023م ضد أبناء الشعب السوداني وضد أبناء جبال النوبة وشعب النيل الأزرق.

وقال إن الفترة الأخيرة حصل تحول كبير في إدارة التنظيم حيث القرارات الفردية وعدم الاهتمام بالكوادر المؤهلة بداء رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال يعتمد للكوادر غير المؤهلة

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى