أدرج مرسوم رئاسي في جمهورية جنوب السودان اسم سياسي متوفى منذ عام 2021 ضمن تشكيل قيادي جديد، في واقعة أثارت تساؤلات واسعة قبل أن تقرّ بها جهات رسمية في العاصمة جوبا.
وأوضح مكتب الرئيس سلفاكير ميارديت أن إدراج اسم الراحل ستيوارد سوروبو بوديا جاء نتيجة خطأ إداري سببه الاعتماد على قوائم غير مُحدّثة قُدمت خلال مشاورات رسمية، مؤكداً أن الخطأ سيُصحح فوراً عبر ترشيح بديل، مع تشديد إجراءات التدقيق لمنع تكراره.
في المقابل، عبّرت أسرة بوديا، في رسالة مؤرخة 2 فبراير، عن استيائها من تضمين اسم الراحل دون علمها، معتبرة أن الأمر ألحق بها ضرراً معنوياً ويتجاوز كونه خللاً إجرائياً. وطالبت الأسرة باعتراف رسمي بحقها في المشاركة في اختيار من يخلفه في الموقع الذي أُدرج اسمه ضمنه.
ويُعد بوديا من الوجوه السياسية البارزة في جنوب السودان؛ إذ ترأس حزب الاتحاد الديمقراطي، وكان من الموقعين على اتفاق السلام لعام 2018، وتولى مناصب حكومية عدة، بينها محافظ مقاطعة ياي ووزير الإعلام والاتصالات، قبل وفاته في 2021.
واختتمت الأسرة بيانها بالتأكيد على ثقتها في تعاطي رئاسة الجمهورية مع الواقعة بجدية وسرعة، بما يحفظ الرموز الوطنية ويحول دون إدراج أسماء متوفين في قرارات رسمية مستقبلًا.

