أعلنت القوات المسلحة السودانية أن الدفاعات الجوية تمكنت من إسقاط طائرة مسيرة استراتيجية معادية من طراز FH-95، شمال شرق منطقة “الكوكيتي” بولاية شمال كردفان صباح اليوم الخميس، وهي الثانية خلال أسبوع، ما يشير إلى سيطرة جوية كاملة من قبل الجيش السوداني على أجواء كردفان، في إطار ترتيباته الرامية إلى تحرير كامل الإقليم.
وقال المتحدث باسم قوات العمل الخاص، محمد ديدان، إن “سلاح الجو نفذ أكثر من 60 غارة جوية خلال 24 ساعة فقط، مقابل إسقاط مسيرة استراتيجية حاولت التحليق فوق سماء السودان”، في مؤشر على كثافة العمليات الجوية التي ينفذها الجيش لدعم التقدم البري وقطع خطوط الإمداد للمليشيا.
من جانبه، أكد قائد استخبارات القوة المشتركة، العميد الترابي، من موقع حطام المسيرة، “لكل الشعب السوداني أنهم ماضون لتحرير دارفور من دنس مليشيا الارتزاق، مليشيا الدعم السريع، ولن يتوقفوا من الزحف حتى تحرير كل أراضي دارفور وكردفان”، في تأكيد على استمرار العمليات العسكرية حتى استكمال تحرير كامل التراب الوطني.
وقالت غرفة طوارئ “دار حمر” إن “المسيرة التي عبرت سماء مدينة النهود بولاية غرب كردفان صباح اليوم، والتي أشارت إليها في منشور سابق، هي التي تم إسقاطها في منطقة الكوكيتي بولاية شمال كردفان”، في تتبع دقيق لمسار المسيرة منذ رصدها حتى إسقاطها، مما يعكس كفاءة منظومة الرصد والدفاع الجوي.
وتأتي هذه التطورات في وقت تواصل فيه القوات المسلحة السودانية عملياتها العسكرية الواسعة في كردفان ودارفور، محققة تقدماً ميدانياً ملحوظاً، وسط تراجع مستمر في قدرات المليشيا وموجة انشقاقات متزايدة في صفوفها، فيما تؤكد القيادة العسكرية عزمها على استكمال تحرير كامل التراب الوطني.
















