أرسلت المملكة العربية السعودية رسالتين متطابقتين إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن، حملت شكوى رسمية ضد قوات الدعم السريع، عقب قصف مساعدات إنسانية سعودية مقدمة عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في السودان.
وقالت الرسالة إن شاحنة محملة بمساعدات المركز، كان يجري توزيعها عبر شريكه المنفذ منظمة “الاغتنام للتنمية البشرية”، تعرضت حوالي الساعة الثانية عشرة من منتصف ليل 17 أغسطس الماضي لاستهداف بطائرة مسيّرة تابعة لقوات الدعم السريع قرب مدخل مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان.
وأسفر الاستهداف عن احتراق وإتلاف 1150 سلة غذائية واحتراق المقطورة التابعة للشاحنة، دون وقوع خسائر في الأرواح. وتأتي هذه المساعدات ضمن المرحلة الثالثة من مشروع دعم الأمن الغذائي الذي ينفذه المركز في السودان.
وذكرت الرسالة أن المملكة تلقت تأكيدات رسمية من وزارة الخارجية السودانية بشأن ملابسات الحادث ومسؤولية قوات الدعم السريع عنه، وأدانت الرياض الاعتداء بأشد العبارات، كما أدانت الانتهاكات الجسيمة التي ترتكبها تلك القوات والتي وثقتها المنظمات الإنسانية والحقوقية الدولية في عدد من مناطق البلاد.
وحذرت المملكة من تزايد حدة انتهاكات القانون الدولي الإنساني وما نجم عنها من استهداف للمدنيين والعاملين في المجال الإنساني وقوافل الإغاثة وإعاقة وصول المساعدات.
وشددت على ضرورة احترام وحماية المدنيين والأعيان المدنية والعاملين الإنسانيين وشحنات الإغاثة وفقاً للقانون الدولي الإنساني، وضمان وصول المساعدات بصورة آمنة وسريعة ومستدامة ودون عوائق إلى جميع المحتاجين في مختلف أنحاء السودان.
ويأتي هذا التحرك السعودي في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية على قوات الدعم السريع، بعد سلسلة من الانتهاكات التي طالت المدنيين والعاملين في المجال الإنساني، وسط دعوات متكررة لوقف استهداف قوافل الإغاثة وضمان وصول المساعدات إلى المحتاجين، في ظل الأزمة الإنسانية المتفاقمة التي يعيشها السودان.
















لماذا لم يتم ردع و حساب مليشيا الدعم السريع، في انتهاكاتها ضد المدنيين و المواطن الأعزل. من قبل الأمانة العامة للأمم المتحدة و مجلس الأمن الدولي.
و هل مجلس الأمن اصبح عاجز من كبح جماح هذه المليشيات. و حسم الفوضي.و هل هذه الانتهاكات و الغذف و التنكيل اذا حدثت في اي دولة أخرى.
هل سوف تقف الأمم المتحدة و مجلس الأمن الدولي. مكتوفي الأيدي.