
أكد رئيس مجلس السيادة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، أن السودان “لا يريد تأشيرة من دولة ولا إذناً من أحد”، مشدداً على المضي قدماً نحو القضاء على المتمردين وتطهير البلاد من دنس التمرد.
وقال البرهان، في تصريحات “: “هدفنا تطهير كل السودان حتى دارفور من هؤلاء الأوباش”، في إشارة واضحة إلى قوات الدعم السريع، وتأكيد على استمرار العمليات العسكرية حتى استعادة كامل التراب الوطني.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتصاعد فيه الضغوط الأمريكية على القيادة السودانية، بعد رفض واشنطن منح تأشيرة دخول للبرهان للمشاركة في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وهو ما أثار موجة من الانتقادات الدولية، خاصة بعد تحذير الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من أن استمرار هذا الوضع يمنع رئيس دولة عضو من المشاركة في أعمال الجمعية العامة.
ويأتي الموقف السوداني الرافض لأي إملاءات خارجية، في وقت تواصل فيه القوات المسلحة السودانية تحقيق انتصارات ميدانية متلاحقة في كردفان ودارفور، محققة تقدماً واسعاً في الأيام الأخيرة، وسط تراجع مستمر في قدرات المليشيا وموجة انشقاقات متزايدة في صفوفها.














