اخبار

تدمير منزل حاكم إقليم النيل الأزرق بالمسيرات

تعرَّض منزل الفريق أحمد العمدة بادي حاكم إقليم النيل الأزرق إلى هجوم بالمُسَيَّرَات أطلقتها مليشيات الدعم السريع والحركة الشعبية جوزيف تُكَا من داخل إقليم بني شنقول، الأمر الذي أفضىٰ إلى تدمير شامل للمنزل، مع عدة انفجارات عنيفة أخرى دوت في المدينة، قبل أن تتصدى الدفاعات الأرضية للمسيرات الانتحارية.

 

 

 

وقال العمدة في منشور على صفحته إنه يحيي بكل فخر واعتزاز أبطال قوات الدفاع الجوي، الذين تصدوا للهجوم الذي نفذته مليشيا الدعم السريع عبر المسيرات الانتحارية، والتي استهدفت منزل حاكم إقليم النيل الأزرق ، وبعض الاعيان المدنية.

 

وتقدم بخالص التحايا والتقدير للقوات المسلحة والقوات المساندة لها، التي تثبت لنا يوماً بعد يوم أنها حصن الوطن المنيع، والمدافع عن سيادته وكرامة شعبه، وهي تخوض معركة الدفاع عن السودان وأمنه واستقراره.

 

 

 

 

وقال إن هذا الاستهداف لن يزيدهم إلا قوةً وثباتاً وعزيمة، ولن يثنينهم عن مواصلة مسيرة النضال والدفاع عن الوطن، والعمل من أجل تطهير كل شبر من أرض السودان من التمرد والعدوان، وأضاف “نؤكد أن أرواحنا فداءٌ للوطن، وأن دماءنا رخيصة في سبيل الدفاع عن ترابه وسيادته ومقدرات شعبه، ولن ترهبنا محاولات الاستهداف، ولن توقف مسيرة البناء والاستقرار التي نمضي فيها بعزيمة وإصرار.”

 

 

 

 

ودعا العمدة جميع مواطني إقليم النيل الأزرق إلى الوحدة والتماسك والوقوف صفاً واحداً، في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ البلادن التي تتطلب تغليب المصلحة الوطنية، والابتعاد عن الفرقة والفتن، وتعزيز روح التضامن والمسؤولية، وقال: إن وحدتنا وتماسكنا هما السد المنيع في وجه العدوان، وإن تماسك أبناء النيل الأزرق هو الضمانة الحقيقية لحماية الإقليم ومكتسباته ومقدراته”

 

 

 

 

ودعا أبناء وبنات الإقليم إلى الوقوف خلف القوات المسلحة والقوات المساندة لها، التي تمثل صمام أمان السودان، والالتفاف حول مؤسسات الدولة، والعمل جميعاً من أجل حماية الوطن وصون سيادته وتحقيق الأمن والاستقرار.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى