اخبارعالمية

بيان مهم بشأن السعودية

أكد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف التزام بلاده الراسخ بحماية سيادة المملكة العربية السعودية ووحدة أراضيها وأمنها، وذلك في إطار اتفاق الدفاع المشترك المعروف باسم «حلف مكة»، الذي يضم باكستان وتركيا والسعودية، وفقاً للبيان الصادر عن مكتب رئيس الوزراء الباكستاني.

وأوضح البيان، المنشور الثلاثاء على منصة «إكس»، أن شريف استقبل في العاصمة إسلام آباد الفريق الباكستاني المتقاعد نعمان محمود، الذي عُيّن أميناً عاماً للحلف الدفاعي.

 

ووصف شريف الاتفاق بأنه «نقطة تحول تاريخية» لتعزيز السلام والوحدة والاستقرار في المنطقة، مشدداً على أن باكستان تقف إلى جانب السعودية، وتدعم حقها المشروع في الدفاع عن النفس، في إطار التزامها بحماية أمن المملكة وسيادتها.

 

من جانبه، أطلع نعمان محمود رئيس الوزراء الباكستاني على الاستراتيجيات والخطط الرامية إلى تعزيز التعاون بين الدول المشاركة في الاتفاق، وتطوير آليات العمل المشترك في المجالات الدفاعية.

 

 

 

ويأتي هذا الموقف في ظل تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة، وما تفرضه التطورات العسكرية من تحديات على أمن الدول والمنشآت الحيوية وحركة الطيران.

 

وبحسب المعلومات الواردة في التقرير، وقّع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، اتفاق «حلف مكة» للدفاع المشترك في 7 أغسطس الماضي.

 

ويستهدف الاتفاق، وفق التصريحات المنقولة، تعزيز التنسيق والتعاون الدفاعي بين الدول الثلاث، في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع نطاق المواجهات الإقليمية وتداعياتها على الأمن والاستقرار.

 

وتأتي التصريحات الباكستانية بالتزامن مع تقارير عن تصعيد عسكري بين السعودية وجماعة الحوثي في اليمن، شمل هجمات استهدفت منشآت ومرافق حيوية داخل المملكة.

 

 

وتشير المعلومات الواردة إلى تعرض مطارات سعودية لهجمات منذ الخامس من أكتوبر الجاري، مع الإبلاغ عن خسائر بشرية وأضرار مادية واضطرابات في حركة الطيران. ولم يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من تفاصيل هذه الحصيلة أو نسب جميع الهجمات إلى جهة بعينها.

 

 

 

وتعود جذور المواجهة إلى الحرب اليمنية التي تصاعدت منذ عام 2014، عندما سيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء ومناطق أخرى، قبل أن تقود السعودية، اعتباراً من مارس 2015، تحالفاً عسكرياً دعماً للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.

 

 

 

وتعكس تصريحات شريف أهمية التعاون الدفاعي بين إسلام آباد والرياض في سياق التطورات الأمنية الراهنة، فيما تظل طبيعة الالتزامات العملية وآليات تفعيل الاتفاق مرتبطة بالتفاصيل الرسمية المنظمة له ومواقف الدول المشاركة.

 

 

 

 

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى