اخباراقتصادعالمية

السعودية تقوم بخطوة كبيرة تجاه السودان

بحث وزير الطاقة والنفط السوداني، المهندس مستشار المعتصم إبراهيم أحمد علي، مع مساعد وزير الطاقة السعودي، المهندس محمد عبدالرحمن البراهيم، سبل تعزيز التعاون الاستراتيجي بين البلدين في قطاعات النفط والغاز والكهرباء، إلى جانب مناقشة مشروعات تستهدف دعم إمدادات الوقود وإعادة تأهيل البنية التحتية للطاقة في السودان.

 

 

 

 

وتناولت المباحثات عدداً من الملفات ذات الأولوية لقطاع الطاقة السوداني، في مقدمتها التعاون مع شركة أرامكو السعودية لتوفير إمدادات منتظمة من المنتجات البترولية، وتطوير فرص الاستثمار في الاستكشاف والإنتاج النفطي، فضلاً عن بحث إنشاء مصفاة لتكرير النفط بمدينة بورتسودان.

 

 

السودان يبحث إمدادات بترولية منتظمة مع أرامكو

 

 

وناقش الجانبان ترتيبات التعاون مع شركة أرامكو السعودية لتأمين إمدادات استراتيجية ومنتظمة من المنتجات البترولية إلى السودان، بما يسهم في تعزيز أمن الإمدادات وتحسين استقرار سوق الوقود المحلية.

 

 

وتستهدف الترتيبات المطروحة إقامة شراكة مستدامة مع الشركة السعودية، بما يساعد على توفير احتياجات السوق السودانية من المشتقات النفطية، في ظل التحديات التي تواجه قطاع الطاقة واحتياجات البلاد إلى استقرار الإمدادات.

 

 

 

ولم تتضمن المعلومات المنشورة تفاصيل محددة بشأن حجم الإمدادات المقترحة أو موعد بدء تنفيذ الترتيبات أو آليات التمويل والتوريد.

 

 

استثمارات سعودية مرتقبة في مربعات البحر الأحمر النفطية

وفي مجال الاستكشاف والإنتاج، بحث الاجتماع فرص التعاون في تطوير المربعات النفطية بولاية البحر الأحمر، إلى جانب تشجيع استثمارات القطاع الخاص السعودي للدخول في مشروعات التنقيب عن النفط وإنتاجه بالسودان.

 

 

وتركز هذه المباحثات على الاستفادة من الخبرات الفنية والقدرات الاستثمارية السعودية لتطوير الموارد النفطية، وفتح المجال أمام شراكات جديدة تدعم عمليات الاستكشاف والإنتاج وتزيد فرص الاستفادة من الإمكانات المتاحة في القطاع.

 

 

 

ويمثل تحويل هذه التفاهمات إلى مشروعات استثمارية فعلية خطوة مهمة، تتطلب استكمال الدراسات الفنية والاقتصادية وتحديد الشركاء والتمويل والجداول الزمنية للتنفيذ.

 

 

مشروع مصفاة لتكرير النفط في بورتسودان

 

 

وشملت المباحثات مشروع إنشاء مصفاة لتكرير النفط بمدينة بورتسودان، حيث ناقش الطرفان فرص التعاون الفني والاستثماري مع الجانب السعودي لتنفيذ المشروع.

 

 

ويستهدف المشروع، حال تنفيذه، تعزيز قدرات السودان في مجال تكرير النفط، وتطوير البنية التحتية المرتبطة بصناعة المشتقات البترولية، بما قد يسهم في دعم أمن الطاقة وتقليل التحديات المرتبطة بتوفير الوقود.

 

 

 

ولم تُعلن تفاصيل بشأن الطاقة الإنتاجية المستهدفة للمصفاة أو تكلفتها التقديرية أو موعد بدء تنفيذها، ما يجعلها في إطار المشروعات المطروحة للتعاون إلى حين صدور معلومات رسمية أكثر تحديداً.

 

 

تعاون لإعادة تأهيل قطاع الكهرباء في السودان

 

 

 

وفي قطاع الكهرباء، ناقش الجانبان إمكانات التعاون في إعادة تأهيل وإعمار البنية التحتية التي تعرضت للتدمير جراء الحرب، بما يشمل توفير المعدات والتجهيزات اللازمة، وتبادل الخبرات الفنية، وبناء القدرات البشرية.

 

 

 

كما تناولت المباحثات الاستفادة من التجربة السعودية في تطوير منظومات الكهرباء ورفع كفاءتها، بما يدعم جهود استعادة الخدمات وتحسين قدرة الشبكة على تلبية احتياجات المواطنين والقطاعات الإنتاجية.

 

 

 

ويُعد تأهيل مرافق الكهرباء من الملفات المهمة في مرحلة إعادة الإعمار، لارتباطه باستمرار الخدمات الأساسية واستعادة النشاط الاقتصادي وتشغيل المنشآت الصناعية والتجارية.

 

 

توافق على متابعة التفاهمات وتحويلها إلى مشروعات

 

 

وشهد الاجتماع توافقاً حول معظم الموضوعات المطروحة، مع الاتفاق على الخطوات المقبلة لمتابعة مجالات التعاون وتحويل التفاهمات إلى مشروعات وبرامج عملية تخدم المصالح المشتركة للبلدين.

 

 

 

وعقب الاجتماع، زار وزير الطاقة والنفط السوداني المعرض المصاحب للفعاليات، وشملت جولته أجنحة وزارة الطاقة السعودية وشركات أرامكو والفنار وسابك، حيث اطّلع على تقنيات وحلول حديثة في مجالات الطاقة والصناعات المرتبطة بها، وبحث فرص الاستفادة منها في تطوير القطاع السوداني.

 

 

 

وتأتي المباحثات في إطار مساعي السودان لتعزيز شراكاته الاستراتيجية مع المملكة العربية السعودية، واستقطاب الاستثمارات والخبرات اللازمة لإعادة بناء قطاع الطاقة وتطويره، بما يدعم التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار.

 

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى