
جاء ذلك خلال لقائه، اليوم، بالقصر الجمهوري وفد مزارعي ومنتجي مشروع الجزيرة والمناقل، بحضور رئيس مجلس إدارة المشروع، الفريق أول ركن دكتور خالد عابدين الشامي، حيث ناقش اللقاء أبرز التحديات التي تواجه المشروع وسبل معالجتها.
وقال الصادق الأمين أحمد الفكي، عضو مجلس إدارة مشروع الجزيرة، في تصريح صحفي، إن اللقاء حمل بشريات وصفها بالكبيرة لمزارعي ومنتجي المشروع، موضحاً أن الوفد استعرض عدداً من المشكلات والتحديات التي تعترض سير العمل، فيما وعد البرهان بمعالجتها والعمل على حلها بصورة نهائية.
وأوضح الفكي أن رئيس مجلس السيادة تبرع بـ22 سيارة زراعية لصالح جمعيات المزارعين والمنتجين، بهدف المساهمة في عمليات تطهير قنوات الري بمشروع الجزيرة والمناقل، وتحسين كفاءة منظومة الري اللازمة للعملية الزراعية.
كما أعلن البرهان، بحسب الفكي، التبرع بـ20 سيارة لمجلس تنظيم مهن الإنتاج الزراعي، دعماً للجهود الرامية إلى تطوير العمل الزراعي وتنفيذ الخطط الموضوعة للنهوض بالمشروع.
وفي إطار معالجة احتياجات الري والتشغيل، تبرع رئيس مجلس السيادة بمبلغ 50 مليار جنيه لدعم الوقود وطلمبات الري، بما يسهم في توفير متطلبات تشغيل منظومة الري ومساندة الأنشطة الزراعية بالمشروع.
تعهدات بمعالجة تحديات المشروع
وتأتي هذه الخطوات في ظل أهمية مشروع الجزيرة والمناقل باعتباره أحد أبرز المشروعات الزراعية في السودان، لدوره في الإنتاج الزراعي وتوفير فرص العمل ودعم سلاسل الإمداد الغذائي والاقتصاد الوطني.
ويرتبط تحسين أداء المشروع بمعالجة التحديات المتعلقة بقنوات الري والطلمبات والوقود والآليات الزراعية، إلى جانب توفير المدخلات اللازمة لتمكين المزارعين من تنفيذ العمليات الزراعية في مواعيدها.
وأكد البرهان، وفق ما أورده عضو مجلس إدارة المشروع، اهتمام الدولة بترقية المشروع وتطويره، فيما عبّر الوفد عن تطلعه إلى أن تسهم التعهدات المعلنة في معالجة العقبات التي تواجه المزارعين والمنتجين، ودفع جهود استعادة المشروع لدوره في دعم الاقتصاد السوداني.
ولم يوضح التصريح جدولاً زمنياً لتسليم السيارات أو آلية صرف مبلغ الـ50 مليار جنيه، كما لم يحدد تفاصيل التنفيذ العملي للتعهدات المعلنة.















