
كشفت الفنانة الشعبية توتة عذاب عن تفاصيل لافتة من بداياتها الفنية، مؤكدة أن دخولها إلى المجال لم يكن سهلاً، رغم انحدارها من أسرة ذات خلفية فنية.
وأوضحت توتة أن أسرتها عارضت بشدة اتجاهها نحو الغناء في بداية مشوارها، مشيرة إلى أنها واجهت ضغوطاً كبيرة حالت دون إعلان نشاطها الفني بشكل مباشر في ذلك الوقت، ما دفعها إلى البحث عن هوية فنية بديلة تمكّنها من الاستمرار دون صدام مع العائلة.
وأضافت أن لقب “عذاب” لم يكن في الأصل لها، بل أُطلق على شقيقتها عوضية عذاب، التي سبقتها في المجال الفني، قبل أن تقرر لاحقاً الاستفادة من هذا اللقب لما يحمله من حضور جماهيري.
وأشارت إلى أنها اختارت اسم “توتة” كاسم مستعار عند دخولها الوسط الفني، ليصبح اسمها الكامل “توتة عذاب”، وهو الاسم الذي عُرفت به لاحقاً وحقق لها انتشاراً واسعاً في الساحة الغنائية الشعبية.
وتعكس هذه الرواية جانباً من التحديات الاجتماعية التي تواجه بعض الفنانات في بداياتهن، خاصة في البيئات المحافظة، حيث يضطر البعض إلى التوفيق بين شغف الفن ومتطلبات الأسرة والتقاليد.

















