اخبار

تصريحات جديدة لـ المصباح أبو زيد

 

أكد قائد لواء البراء بن مالك، المصباح أبوزيد طلحة، أن لديه يقيناً راسخاً بأن “أقدار الله هي التي تقود مسيرتهم”، وأن إرادته سبحانه وتعالى “فوق كل تدبير ومهما حاول البعض تعطيل المسار أو طمس الحقائق أو المتاجرة بمصير هذا الشعب العظيم”.

 

وقال المصباح، في منشور له عبر منصة التواصل الاجتماعي إكس، بمناسبة “يوم الالتحام العظيم مع القيادة العامة”، إن إرادة الشعوب الحية “أقوى من كل المؤامرات”، ووعيها “أبقى من كل محاولات التضليل”، مضيفاً: “رغم كيد الكائدين وتخاذل المتخاذلين وتربص المتربصين، كنا بفضل الله وتوفيقه عند حسن ظن شعبنا السوداني الأبي، ثابتين على العهد، ماضين في الطريق الذي اخترناه خدمةً للوطن ووفاءً لتضحيات أبنائه”.

 

 

وفي تطور لافت، أعلن المصباح عن حرصه الشديد على أن يكتب مذكراته، وأن يوثق الأحداث بدقة بالصوت والصورة والكلمة، “وأن يدون التاريخ كما وقع، لا كما أراد له الآخرون أن يُروى”.

 

وتابع: “فعلنا ذلك إبراءً للذمة أمام الله والوطن والأجيال القادمة، وحتى لا تدور الأيام فتختلط الحقائق بالأكاذيب، ويُنسى من ادعوا الحكمة وارتدوا ثياب الوعظ، بينما كانت مواقفهم على النقيض مما يقولون”.

 

 

وأعلن قائد لواء البراء بن مالك عن إيمانه “بالمضي على كف القدر”، غير عالم ما تخبئه له الأيام، قائلاً: “قد ألقى الأحبة في أي لحظة، لذلك تركت شهادتي مكتوبة وموثقة ومصورة صوتاً وصورة، في سلسلة حلقات توثيقية أكملت تسجيلها وحفظتها عند أيدٍ أمينة، لتُنشر في وقتها المناسب، شاهدةً على مرحلة من أخطر مراحل تاريخ الوطن، وناطقةً بالحقيقة كما كانت لا كما يُراد لها أن تكون”.

 

واختتم المصباح منشوره بالدعاء قائلاً: “نسأل الله أن يحفظ السودان وشعبه الكريم، وأن يحفظ الشرفاء من ضباط وجنود قواتنا المسلحة، وأن يكتب لهذا الوطن الأمن والاستقرار والنهضة والعزة”.

 

 

وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الساحة الوطنية حالة من الجدل السياسي والعسكري، وسط توقعات بأن تحمل التوثيقات التي أشار إليها المصباح حقائق جديدة عن مرحلة دقيقة من تاريخ السودان.

 

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى