
أصدرت لجنة حصر أضرار وانتهاكات المليشيا المتمردة على الأعيان والمؤسسات بولاية شمال كردفان، إعلاناً عن مباشرة أعمالها في حصر وتوثيق الأضرار والانتهاكات التي طالت الأرواح والأعيان المدنية والمؤسسات والممتلكات العامة والخاصة بالولاية.
ودعت اللجنة، في بيان صحفي، جميع المؤسسات الحكومية والخاصة، وأصحاب الممتلكات والأعيان المتضررة، والمواطنين الذين تعرضت ممتلكاتهم للنهب أو التخريب أو الإتلاف، إلى التبليغ الفوري عن الأضرار والانتهاكات، وتقديم ما يتوفر لديهم من معلومات ومستندات وبيانات تساعد في استكمال أعمال الحصر والتوثيق.
وأكدت اللجنة أن التبليغ الفوري يسهم في حفظ الحقوق وتوثيق الوقائع وحصر حجم الأضرار بصورة دقيقة، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات اللازمة وفق القوانين والضوابط المعمول بها، وناشدت الجميع سرعة التبليغ والتعاون معها والإدلاء بالمعلومات الصحيحة والدقيقة، دعماً لجهود حصر الأضرار وتوثيق الانتهاكات وحفظ حقوق المتضررين.
وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود الدولة لرصد الانتهاكات التي ارتكبتها مليشيا الدعم السريع بحق المواطنين والممتلكات العامة والخاصة خلال فترة سيطرة المليشيا على مناطق واسعة من ولاية شمال كردفان، والتي شملت نهباً وتخريباً ممنهجاً للمنازل والمتاجر والمؤسسات الحكومية، بالإضافة إلى تدمير البنية التحتية والمرافق الخدمية.
وكان الجيش السوداني والقوات المساندة قد تمكنوا مؤخراً من تحرير مساحات واسعة من شمال كردفان، بما فيها طريق الصادرات الحيوي، بعد عمليات عسكرية ناجحة كبدت المليشيا خسائر فادحة، مما فتح المجال أمام عودة النازحين وبدء جهود إعادة الإعمار وحصر الأضرار.
وتعمل اللجنة بالتنسيق مع الجهات الحكومية والأهلية والمنظمات الإنسانية لتوثيق الانتهاكات، تمهيداً لتقديم تقاريرها للجهات القضائية والمحلية والدولية، ومطالبة المليشيا بالتعويض عن الأضرار التي لحقت بالمواطنين والمؤسسات .
















