
أفادت مصادر محلية بتصاعد حدة التوتر بين مجموعة من مقاتلي قبيلة النوير ومليشيا الدعم السريع، على خلفية خسائر بشرية كبيرة قالت المصادر إن المجموعة تكبدتها في معارك منطقة “البركة” بولاية النيل الأزرق، وسط أنباء عن تحرك غاضب استهدف قوة كان يُشتبه في وجود عبد الرحيم دقلو ضمنها.
وبحسب الرواية التي أوردتها المصادر، هاجمت المجموعة القوة “في محاولة للوصول إلى عبد الرحيم دقلو واستهدافه”، عقب “حالة من الغضب والاحتقان تفجرت وسط عناصرها إثر خسائر قالت المصادر إنها تجاوزت 200 مقاتل”. ولم يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من هذه الأرقام.
وتتزامن هذه التطورات مع مؤشرات على اتساع نطاق التوترات الداخلية، إذ تحدثت مصادر أخرى عن “مشادات واشتباكات بين مقاتلين من النوير وعناصر من الدعم السريع” عقب الخسائر التي تعرضت لها المجموعة، وسط “تبادل للاتهامات بشأن المسؤولية عنها”.
ويأتي هذا التطور في وقت تعاني فيه قوات الدعم السريع من تصدعات داخلية حادة، وموجة انشقاقات متزايدة في صفوفها، خاصة بعد الخسائر الفادحة التي تكبدتها في جبهات كردفان والنيل الأزرق، مما يزيد من حالة الإرباك والانقسام بين مكوناتها القبلية المختلفة، ويدفع بعض المجموعات إلى مواجهة قيادتها والبحث عن حسابات جديدة.
وتتواصل العمليات العسكرية للقوات المسلحة السودانية في عدة محاور، محققة تقدماً ميدانياً ملحوظاً، وسط تراجع مستمر في قدرات المليشيا، وتزايد حالات الاستسلام والانشقاق بين عناصرها.
















