وجه قائد الفرقة الرابعة مشاة بإقليم النيل الأزرق، اللواء الركن إسماعيل الطيب حسين، القوات العاملة في نطاق مسؤولية الفرقة إلى رفع درجات الجاهزية والاستعداد للانتقال إلى مرحلة جديدة من العمليات العسكرية تستهدف حسم التمرد وتعزيز الأمن والاستقرار في مختلف مناطق الإقليم.
وأكد اللواء إسماعيل الطيب أن المرحلة المقبلة تتطلب المزيد من الانضباط واليقظة والاستعداد الكامل لتنفيذ المهام الموكلة للقوات، مشدداً على أهمية مواصلة العمليات العسكرية حتى استكمال ما وصفه بتطهير الإقليم من المليشيا المتمردة وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار في كافة المناطق الواقعة ضمن نطاق مسؤولية الفرقة الرابعة مشاة.
وجاءت تصريحات قائد الفرقة خلال زيارة ميدانية إلى منطقة بلنق بالقطاع الجنوبي، حيث تفقد القوات المنتشرة في المنطقة واطلع على مستوى جاهزيتها واستعدادها لتنفيذ المهام العملياتية وفقاً لمتطلبات المرحلة الحالية وحجم التحديات العسكرية والأمنية القائمة.
وخلال الزيارة، تلقى قائد الفرقة تنويراً شاملاً حول الموقف العملياتي في المنطقة، تضمن عرضاً لتوزيع وانتشار القوات والمهام المنوطة بها، إضافة إلى مستوى الجاهزية القتالية والتحديات التي تواجه الوحدات العاملة في الميدان. كما استمع إلى تقارير قدمها القادة الميدانيون حول سير العمليات والأوضاع الأمنية والاحتياجات المطلوبة لدعم أداء القوات.
وشدد اللواء الركن إسماعيل الطيب على ضرورة المحافظة على أعلى درجات الانضباط العسكري ورفع مستوى اليقظة والاستعداد للتعامل مع أي مستجدات ميدانية، موجهاً القوات بمواصلة أداء مهامها بكفاءة واقتدار والعمل على تنفيذ الخطط الموضوعة وفق الأهداف المحددة للمرحلة المقبلة.
وأشار إلى أن الفرقة الرابعة مشاة تمضي في مرحلة متقدمة من عملياتها الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المناطق المحررة، مؤكداً أن القوات تواصل أداء واجباتها في حماية المواطنين وتأمين المناطق الحيوية ودعم جهود الاستقرار بالإقليم.
وشملت الجولة الميدانية تفقد مواقع انتشار القوات والوقوف على احتياجاتها ومتطلبات العمل الميداني، حيث اطلع قائد الفرقة على الجوانب اللوجستية والفنية التي تسهم في رفع كفاءة الأداء العملياتي وتعزيز قدرة الوحدات العسكرية على تنفيذ واجباتها خلال المرحلة المقبلة.
وفي إطار الاهتمام بالجوانب المجتمعية، زار قائد الفرقة سوق بلنق والتقى عدداً من المواطنين والتجار، حيث استمع إلى آرائهم وملاحظاتهم بشأن الأوضاع العامة واحتياجات المنطقة. وأكد خلال اللقاءات حرص القوات المسلحة على حماية المدنيين وتأمين مناطقهم والعمل على تعزيز الاستقرار وتهيئة الظروف المناسبة لعودة الحياة الطبيعية إلى مختلف المناطق.
وتأتي هذه الزيارة ضمن سلسلة من الجولات الميدانية التي تنفذها قيادة الفرقة الرابعة مشاة لمتابعة سير العمليات والوقوف على مستوى الجاهزية في المحاور المتقدمة، إلى جانب تعزيز التنسيق بين القيادات العسكرية والقوات المنتشرة على الأرض، بما يسهم في تحقيق الأهداف الأمنية والعسكرية المرسومة.
ويرى مراقبون أن الزيارات الميدانية المستمرة لقيادات القوات المسلحة إلى مواقع العمليات تعكس اهتماماً بمتابعة الأوضاع بشكل مباشر وتقييم الاحتياجات الفعلية للقوات، في وقت يشهد فيه إقليم النيل الأزرق تطورات أمنية وعسكرية متلاحقة تتطلب مستوى عالياً من التنسيق والجاهزية.
وتؤكد قيادة الفرقة الرابعة مشاة أن المرحلة المقبلة ستشهد استمرار الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار بالإقليم، مع التركيز على حماية المواطنين وتأمين المناطق الحيوية ودعم مساعي عودة الخدمات والحياة الطبيعية إلى المناطق المتأثرة بالأحداث.
















