وأوضحت الهيئة أن الاعتداء أسفر عن عدد من الإصابات، مشيرة إلى أن الجهات المعنية تعمل على حصرها، في ظل ما وصفته باستمرار الاعتداءات التي تستهدف مرافق الطيران المدني في المملكة، مؤكدة أن المستجدات ستُعلن لاحقاً.
وأظهرت بيانات موقع «Flightradar24» تسجيل 119 حالة إلغاء في لوحتي الوصول والمغادرة بمطار الملك خالد الدولي، توزعت بين 77 رحلة وصول، بنسبة بلغت 20%، و42 رحلة مغادرة، بنسبة 11%.
كما رصدت البيانات تأخر 69 رحلة وصول و45 رحلة مغادرة، في تطورات انعكست على حركة الملاحة الجوية وأوضاع المسافرين الذين كانوا يعتزمون السفر عبر المطار.
ودعت وزارة الخارجية السعودية المواطنين الذين تأثرت رحلاتهم أو تعذر وصولهم إلى وجهاتهم بسبب إيقاف الرحلات أو تأخرها إلى التواصل مع بعثات المملكة في الدول الموجودين فيها، للحصول على المساعدة والإرشادات اللازمة.
وكانت إدارة مطار الملك خالد الدولي قد نشرت تنويهاً عبر حسابها الرسمي على منصة «إكس»، دعت فيه المسافرين إلى التواصل مباشرة مع شركات الطيران والتحقق من حالة رحلاتهم قبل التوجه إلى المطار.
وفي سياق متصل، أفاد ثلاثة شهود لوكالة «فرانس برس» بتنفيذ عمليات إخلاء في مطار الملك خالد الدولي، بعد وقت قصير من دعوة المسافرين إلى التحقق من رحلاتهم قبل الوصول إلى المطار.
وقالت إحدى الشاهدات إنها سمعت دوي انفجار قرابة الساعة الثالثة بعد الظهر بالتوقيت المحلي، بينما كانت تنتظر طائرتها، فيما لم يتمكن شاهدان آخران من تأكيد أسباب إجراءات الإخلاء.
كما تحدث شهود عن مشاهدة أكثر من عشر سيارات إسعاف تتجه نحو المطار، وسط تقارير عن استدعاء أطباء إلى المستشفيات للتعامل مع حالة طوارئ، وحديث مصادر عن إصابات بالعشرات، بينها حالات وصفت بالحرجة، دون تأكيد رسمي مستقل للأعداد المتداولة.
ونقلت «فرانس برس» عن مصدر دبلوماسي قوله إن الحوثيين، المدعومين من إيران، أطلقوا صاروخاً أصاب مطار العاصمة السعودية، فيما أفاد دبلوماسي غربي بأن سفارات حثت موظفيها على تجنب استخدام المطار لمدة أسبوع.
ولم تتضمن المعلومات الواردة تفاصيل رسمية مكتملة بشأن حجم الأضرار التي لحقت بالمطار أو الحصيلة النهائية للإصابات، كما لم يصدر تأكيد مستقل لجميع التفاصيل المتعلقة بالهجوم.
على الصعيد السياسي، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه سيدرس إمكانية مشاركة الولايات المتحدة في الضربات السعودية ضد الحوثيين، مشيراً إلى أن واشنطن علمت للتو بالهجوم الأخير، وأنها ستتخذ قراراً بشأن موقفها منه.
ويأتي التصريح وسط تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة، في ظل الهجمات الصاروخية المنسوبة إلى الحوثيين والتداعيات المحتملة على أمن المنشآت الحيوية وحركة الطيران المدني.
ومن شأن استمرار تعليق العمليات في مطار الملك خالد الدولي أن يزيد من اضطراب حركة السفر، ويؤثر على آلاف المسافرين والرحلات المرتبطة بالعاصمة السعودية، إلى حين استكمال التقييمات الأمنية والفنية وصدور توجيهات رسمية بشأن استئناف التشغيل.
ملاحظة تحريرية: أُبقيت المسؤولية عن الهجوم منسوبة إلى المصادر الدبلوماسية التي أوردتها المادة، ولم تُعرض جميع التقارير المتداولة عن الإصابات والأضرار باعتبارها حصيلة رسمية نهائية.
















