أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني في المملكة العربية السعودية وفاة مقيم سوداني وإصابة ثمانية أشخاص آخرين جراء الاعتداء الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي، ضمن هجومين منفصلين طالا مطاري الملك خالد بالرياض وأبها خلال يومي الثلاثاء والأربعاء.
وقالت الهيئة، في بيان رسمي، إن فرق الطوارئ والجهات المختصة باشرت التعامل الفوري مع الحادثتين وفق الخطط والإجراءات المعتمدة، مؤكدة أن الاعتداءين استهدفا مرافق المطارين وأوقعا خسائر بشرية ومادية.
وأوضح البيان أن الهجوم على مطار الملك خالد الدولي أسفر عن وفاة مقيم من الجنسية السودانية، إضافة إلى إصابة ثمانية أشخاص، بينهم خمسة مواطنين سعوديين، ومقيمان مصريان، ومقيم باكستاني، مشيراً إلى أن الإصابات تراوحت بين الطفيفة والبليغة.
وفي السياق ذاته، كشفت الهيئة أن الاعتداء الذي استهدف مطار أبها الدولي أدى إلى وفاة مقيمتين من الجنسيتين المغربية والجزائرية، إلى جانب إصابة 28 شخصاً من المواطنين والمقيمين، من بينهم مقيمان من الجنسيتين البنغلاديشية والفلبينية، حيث تفاوتت الإصابات بين الطفيفة والخطيرة.
وأكدت الهيئة العامة للطيران المدني أنه تم نقل جميع المصابين بشكل عاجل إلى المستشفيات والمراكز الطبية المختصة لتلقي الرعاية الصحية اللازمة، مشيرة إلى أن الجهات المختصة تتابع أوضاعهم الصحية بصورة مستمرة.
وأضاف البيان أن الاعتداءين تسببا كذلك في أضرار مادية بعدد من مرافق المطارين، فيما تواصل الجهات الفنية والأمنية عمليات التقييم والحصر لتحديد حجم الخسائر واتخاذ التدابير المطلوبة لمعالجتها.
وشددت الهيئة على أن سلامة المسافرين والعاملين في قطاع الطيران المدني تمثل أولوية قصوى، مؤكدة استمرار التنسيق والتكامل مع الجهات الأمنية المختصة لضمان أمن المطارات وحماية حركة الملاحة الجوية داخل المملكة.
وكانت جماعة الحوثي قد أعلنت مسؤوليتها عن استهداف مواقع داخل المملكة العربية السعودية، في حين أعلنت الجهات العسكرية السعودية اتخاذ إجراءات مضادة والتعامل مع مصادر التهديد، وسط تأكيدات رسمية بمواصلة العمل على حماية المنشآت الحيوية وضمان استمرارية الخدمات الجوية بصورة آمنة ومنتظمة.
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوترات الأمنية بالمنطقة، الأمر الذي يثير مخاوف متزايدة بشأن أمن المنشآت المدنية وحركة الطيران، خاصة مع استهداف مرافق حيوية يرتادها آلاف المسافرين يومياً من مختلف الجنسيات.















