كتب بكري المدني تحت عنوان “بنك الخرطوم– حقيقة التعامل مع الشركات السودانية- شيكان نموذجا – الحلقة الأولى”
(1)
اطلعت على نسخة من شكوى غريبة من مدير شركة شيكان للتأمين الى مدير بنك الخرطوم وراجعت فيها إدارة البنك المذكور فتحول الأمر كله عندي الى فاصل من الغرابة والغموض الذي أحاول تفكيك بالمستندات
(2)
تقول شكوى شيكان ان بنك الخرطوم لم يستجب لطلبات الشركة في دفع مستحقات من (قروش) شيكان في (البنك) أولا :- لمستحقات شركات الإعادة على الشركة ثانيا :- طلب شراء عربات لشركة شيكان من الصين /ثالثا:- عدم تحويل مبلغ من حساب شيكان من بنك الخرطوم الى بنك ام درمان حسب طلب الشركة/رابعا :-عدم مد بنك الخرطوم شركة شيكان بمعلومات حول احتيال تعرضت له الشركة لحسابها في البنك لنحو مليون دولار من نحو ثلاث أعوام !!
(3)
عدم استجابة بنك الخرطوم لطلبات شركة شيكان أعلاه حسب منطوق الشكوى وإفادات مدير الشركة الدكتور طارق عبدالسلام كانت بحجة ان الطلبات تتعارض مع سياسة البنك الداخلية !!
(4)
طلبات شركة شيكان في ان تتصرف في (قروشها ) بالسحب والتحويل المعلوم تتعارض مع سياسات بنك الخرطوم !!
(5)
طلبات دفع وتحويل لشراء عربات شفط (صرف صحي) وعربات إدارية ومستحقات شركات على شيكان – تتعارض هذه المعاملات مع سياسة بنك الخرطوم الداخلية !!
(6)
قبل السؤال حول ان كانت هذه الطلبات تتعارض مع سياسات البنك الداخلية في السودان او الخارجية للإمارات مع شركة لمعاشي الجيش السوداني يقفز سؤال آخر ماذا عن معلومات الاحتيال بمبلغ مليون دولار من حساب الشركة على بنك الخرطوم التي لم يفصح عنها البنك منذ ثلاث سنوات وحتى اليوم؟!
(7)
المهم – أخذت شكوى شركة شيكان وتواصلت حولها مع إدارة بنك الخرطوم حيث أفادني السيد المحترم مجدي أمين مسؤول العلاقات العامة والإعلام انابة عن طلبي رد المديرة لمياء ساتي – أفادني السيد مجدي قولًا واحدًا (ما في كلام زي ده البنك مستحيل ما ينفذ طلب عميل مستوفي الشروط )



