نشر مبعوث الرئيس الأمريكي للشؤون الأفريقية والعربية مسعد بولس، تغريدة غامضة وأثارت قدرًا كبيرًا من التساؤلات حول مضمونها وما هو المقصود منها وذلك تعليقا على الإجراءات التي اتخذها ترامب بالقبض على الرئيس الفنزويلي هو وزوجته وترحيله إلى أمريكا في خطوة وجدت انتقادات عالمية لكونها تتخطى حدود القوانين الدولية والأعراف التي تحكم الدول.
وقال بولس في تغريدة على منصة إكس: “الرئيس ترامب لا يلعب ألعابًا، لا خداع، لا جدال، فقط أفعال مباشرة هو صادق فيما يقول وملتزم به، إن لم تفهم الرسالة من قبل، فقد وصلت الآن، الآن أنت تعرفها”.
وذهب البعض إلى إطفاء تفسيرات على مضمون تغريدة بولس حيث ذهب المناصرين للقوى المدنية سيما تحالف صمود وتأسيس وعناصر الدعم السريع بان الرسالة مقصود بها رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان لكونه رفض مرارا وتكرارا تنفيذ بيان الرباعية الدولية ووضع شروطا لأي مفاوضات مع الدعم السريع.
وأشاروا إلى أن بولس أراد ان يوصل رسالته إلى البرهان بالتعليق على ما حدث للرئيس الفنزويلي الذي جاء منتخبا من قبل شعبه، لكنه لم يسلم من الغطرسة الأمريكية التي مالت في عهد ترامب إلى استخدام القوة وشريعة الغاب بدلا عن الالتزام بما يحكم العالم من قوانين.
بينما أشار آخرون إلى أن بولس ربما يعني برسالته والتهديد بالمبطن رؤساء دول أخرى أشار إليهم ترامب الفعل من بينهم رئيس كوبا أمريكا ورئيس كولومبيا وإيران وغيرهم ممن يراهم ترامب بانهم مهدد حقيقي للمصالح الأمريكية على بلاده، وان السودان لا يعني شيئا لأمريكا حتى تقوم فيه بعملية مشابهة لما جرى في فنزويلا
وقالت الناشطة والمحللة السياسية تيسير عووضة، إن بعض الناس تخيلوا من خلال تغريدة بولس أن ترامب ممكن يحرك حاملة الطائرات الموجودة في البحرين إلى سواحل بورتسودان على البحر الأحمر وتنطلق منها طائرات الأباتشي وتنزل تجيب البرهان بالعرّاقي لأنه رافض التفاوض والهدنة وإيقاف الحرب.
ونوهت إلى أن ترامب منذ الأمس خرج وقالت أن المعارضة الفنزويلية ماريا ماتشادو إنها لطيفة جداً لكن سيكون من الصعب عليها أن تكون قائدة والشعب الفنزويلي ما عنده تجاهها احترام ولا يدعمها.
وأشارت تيسير إلى أن الكثير من السودانيين وهي منهم شافوا كلام ترمب بالأمس وهو ممكن يفسر على إنو ضد المعارضة مثلاً، وكلام روبيو مسعد الليلة وهو ممكن يفسر على إنو ضد البرهان مثلاً




