اخبار

القبض على “أخطر متعاونة” مع الدعم السريع كانت ترفع إحداثيات مواقع سيادية

 

 

أعلن المركز الأمني المشترك بمحلية سنجة، عاصمة ولاية سنار، عن تمكنه من ضبط “أخطر متعاونة” مع قوات الدعم السريع المتمردة، كانت قد جُندت لرفع إحداثيات دقيقة لمواقع سيادية وأمنية وخدمية في الولاية، بهدف استهدافها عبر الطائرات المسيرة أو القصف المدفعي.

وقال المركز في بيان له، إن الموقوفة (رفض الكشف عن هويتها) اعترفت صراحة بالاتهامات المنسوبة إليها، في “إنجاز أمني جديد يضاف إلى سجل إنجازات المركز المستمرة”. وأوضح أن خطورة هذه المتعاونة تكمن في أنها تعمل “كمتعاقدة في إحدى المؤسسات الخدمية الكبرى بالولاية”، مما كان يتيح لها الوصول إلى معلومات حساسة وأماكن استراتيجية دون إثارة الشكوك.

وكشفت التحقيقات الأولية عن تورط آخرين في هذه الشبكة التجسسية، وأن الأجهزة الأمنية تعمل حاليًا على ملاحقتهم وضبطهم.

خلفية: استهداف اجتماع الولاة في يناير الماضي

يأتي هذا الإعلان بعد أشهر قليلة من حادثة استهداف اجتماع لولاة الولايات الثلاث (سنار، النيل الأبيض، النيل الأزرق) في مدينة سنجة، في يناير الماضي، مما أسفر عن مقتل وإصابة أكثر من 20 شخصًا بينهم مدنيون وعسكريون. وفي ذلك الوقت، وجهت السلطات أصابع الاتهام إلى وجود “خلايا نائمة” تابعة للدعم السريع، قامت برفع إحداثيات موقع الاجتماع للطائرات المسيرة.

وشدد العميد الركن محمد صالح عبد الرحيم، رئيس الخلية الأمنية بولاية سنار، على عدم التهاون مع أي شخص أو مجموعة تحاول العبث بأمن وسلامة المواطن، داعيًا كافة المواطنين إلى التبليغ الفوري عن أي نشاط مشبوه للمراكز والمكاتب الأمنية المشتركة المنتشرة في أرجاء الولاية. وطمأن المواطنين باستقرار الأحوال الأمنية، مؤكدًا أن جميع الأجهزة النظامية في يقظة تامة، وستضرب “بيد من حديد” كل متعاون مع المليشيا دون هوادة.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى