اخبار

مفاجأة بشأن النور القبة

 

وصل القائد الميداني السابق في مليشيا الدعم السريع، اللواء النور القبة، إلى مناطق سيطرة القوات المسلحة السودانية، في تطور يؤكد صحة الأنباء التي تداولتها وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية حول انشقاقه عن المليشيا والتحاقه بالجيش. يُعد النور القبة من أبرز القادة الميدانيين في المليشيا وأحد “الآباء المؤسسين” للكيانات المسلحة التي تطورت لاحقاً إلى قوات الدعم السريع، وكان يُصنف عملياً باعتباره “الرجل الثالث” في هرم المليشيا بعد الأخوين دقلو (محمد حمدان وعبد الرحيم)، وكان من القلائل الذين يُعهد إليهم بقيادة أكبر وأهم العمليات الميدانية في مختلف الجبهات.

لم تصدر حتى الآن أي بيانات رسمية من القوات المسلحة أو من قيادة الدعم السريع تؤكد أو تنفي هذا التطور، لكن المصادر الميدانية تؤكد أن النور القبة وصل بالفعل إلى مناطق سيطرة الجيش، ويجري حالياً ترتيبات استقباله وتأمينه، ومن المتوقع أن يظهر في فيديو قريب يعلن فيه انشقاقه رسمياً ويدعو بقية القادة والضباط إلى الاقتداء به. يُعتقد أن انضمام النور القبة إلى القوات المسلحة يمثل ضربة قاصمة للمليشيا، ليس فقط بسبب المنصب الرفيع الذي كان يشغله، ولكن لأنه يعرف تفاصيل التنظيم منذ نشأته وحتى الآن، ويمتلك معلومات استخباراتية حساسة للغاية عن تحركات المليشيا وخططها ومخازن أسلحتها وخطوط إمدادها، وهي معلومات ستفيد الجيش بشكل كبير في المعارك القادمة.

يرى مراقبون أن انشقاق النور القبة قد يكون البداية الفعلية لموجة انشقاقات واسعة في صفوف المليشيا، خاصة بعد أن أعلن قياديون آخرون مثل علي رزق الله “السافنا” تمردهم ورفضهم القتال، وسط حالة من التصدع والوهن الكبيرين التي تعيشها المليشيا بسبب الخلافات الداخلية والصراع على النفوذ والولاءات القبلية والاتهامات بالفساد والتهميش التي طالت العديد من القادة الميدانيين من قبائل غير قبيلة آل دقلو. ويُتوقع أن تشهد الأسابيع المقبلة المزيد من الانشقاقات، خاصة من قادة ينتمون إلى قبيلة المحاميد التي يشعر أبناؤها بأنهم مستهدفون ومهمشون داخل المليشيا، وهو ما سيسرع من انهيار المليشيا وتفككها، ويُقرب موعد النصر النهائي للقوات المسلحة السودانية.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى