
أعلن نائب وزير الخارجية السعودي المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، خلال اجتماع تنسيق العمل الإنساني بشأن الأزمة في السودان في برلين، عن تقديم المملكة العربية السعودية دعماً للسودان بقيمة 145 مليون دولار أمريكي، في إطار خطة الاستجابة الإنسانية في السودان لعام 2026.
واستعرض الخريجي مستجدات العمل الإنساني والإغاثي، وبحث تطورات الأزمة الراهنة والجهود المبذولة بشأنها، مؤكداً أن المساهمة السعودية في القطاعات الحيوية بالسودان تزيد عن الـ 3 مليارات دولار، فيما تجاوزت قيمة الدعم الإنساني والمساعدات الـ 133 مليون دولار، بالإضافة إلى مساعدات بقيمة 100 مليون دولار عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.
وأكد الخريجي أن الاجتماع يعكس مسؤولية مشتركة لدعم السودان في التعامل مع هذه الأزمة، بما يحفظ سيادته ووحدته واستقراره، مجدداً أن أولوية المملكة تتمثل في تحقيق استقرار السودان، والوصول إلى وقف فوري لإطلاق النار
، والحفاظ على مؤسسات الدولة السودانية من الانهيار. وأشار إلى أن معالجة الأزمة تتطلب عملية سياسية سودانية-سودانية، تعزز المؤسسات الوطنية وتحترم سيادة السودان، محذراً من أن التطورات الأخيرة بما في ذلك ظهور هياكل موازية، تنذر بمزيد من التعقيد وقد تؤدي إلى تأخير الوصول إلى حل سياسي.

















