بقلم – د. إبراهيم الصديق- تقارير كثيرة اشارت إلى تحركات عسكرية واسعة على الحدود بين السودان و إثيوبيا شملت:
– فتح معسكرات ومراكز تدريب وتعبئة في مناطق حدودية وقبائل مشتركة، مع حرية حركة متمردين سودانيين، منهم أبو شوتال وجوزيف تكا.
– انشاء مطارات جديدة في جمز وعدنكو، وتطوير اخرى، ووصول خبراء وفنيين اماراتيين للمنطقة.
– حديث عن اشراف جنرال اثيوبي على تجنيد مرتزقة من جنوب السودان في بعض المعسكرات.
– وسياسياً: ورغم نفى الحكومة الأثيوبية استضافة اى نشاط معادي للسودان، فإن الوقائع تكذب ذلك، فهى ثاني دولة استقبلت المجرم قائد التمرد حميدتي بعد هروبه من السودان والاختباء في دولة عربية ظلت ملاذاً له.
– وهي من ساندت مخططات واجندة مريبة ضد السودان واهله.
– وهى من حاولت في لحظة ما اجتياح الفشقة السودانية من خلال شفته وعصاباتها ثم دخول جيشها بالمدفعية الثقيلة.
– ولكن أكثر من ذلك فإن اثيوبيا تتحدث هذه الأيام بتوجس عن حضور مصري في السودان والصومال، وتعلم اثيوبيا أن علاقات السودان ومصر ممتدة ما قبل الميلاد بآلاف السنين وليست طارئة ولم تكن في يوم ما موجهة ضد آخر ، وان مشاركة مصر في بعثة الأمم المتحدة للسلام في الصومال محدودة بمهام وواجبات معلومة ولا يمكن أن تشكل استهدافاً لاثيوبيا ، وعليه فإن تكرار هذا الأمر يخبيء مغامرة ما هى جزء من سلوك بعض الساسة الاثيوبيين دون تقدير العواقب.
– طيلة ما يقارب ثلاث سنوات اهدرت دولة الإمارات العربية المتحدة مليارات الدولارات في حربها على السودان ، ولم تكسب سوى الهزيمة ، فهذه معركة فاشلة ، وقد تكشفت النوايا واتضحت التقاطعات ، واكتشف العالم كله حجم وتفاصيل المؤامرات وارتباط الأجندة المريبة في المنطقة.
– ولا أدري ما هى مصلحة اثيوبيا في أن تكون طرفاً في معادلة تشكلت اطرافها واعيد تحديث بياناتها بعد احداث اليمن




