قالت غرفة طوارئ دار حمر إن الطيران الحربي شن غارات جوية مكثفة استهدفت مواقع وتجمعات لمليشيا الدعم السريع داخل مدينتي النهود والخوي، إلى جانب عدد من القرى المجاورة.
وأفادت الغرفة بأن الضربات أسفرت عن خسائر كبيرة في صفوف المليشيا، دون أن تتوفر بصورة مستقلة تفاصيل دقيقة بشأن حجم الخسائر البشرية أو المادية الناجمة عن الهجمات.
وتأتي هذه الغارات في ظل تصاعد النشاط العسكري في مناطق غرب وشمال كردفان، حيث تشهد المنطقة تحركات وعمليات متبادلة وسط استمرار التوترات الأمنية وتأثيرها على حياة السكان المدنيين.
وعقب الضربات الجوية، ذكرت غرفة طوارئ دار حمر أن مليشيا الدعم السريع أقدمت على إغلاق ومصادرة شبكات الاتصال عبر الإنترنت، بما فيها شبكات الواي فاي، في منطقة المقيسم التابعة لمحلية الخوي وعدد من القرى المجاورة.
وبحسب الغرفة، جاءت هذه الخطوة في محاولة للتكتم على حجم الأضرار والتطورات الميدانية التي أعقبت الغارات الجوية، وهي رواية لم يتسنَّ التحقق منها بصورة مستقلة.
ويثير انقطاع خدمات الإنترنت والاتصالات في المناطق المتأثرة بالعمليات العسكرية مخاوف بشأن قدرة السكان على التواصل مع ذويهم والحصول على المعلومات، فضلاً عن الصعوبات التي تواجه نقل الأخبار والتحقق من التطورات الميدانية في ظل محدودية الاتصالات.
وتعكس الأنباء المتداولة بشأن أبو زعيمة، إلى جانب التقارير عن الغارات الجوية في النهود والخوي، استمرار أهمية جبهات شمال كردفان في مسار العمليات العسكرية بالسودان.
وفي ظل غياب التأكيد الرسمي بشأن استعادة أبو زعيمة، تبقى التطورات المتعلقة بالمنطقة بحاجة إلى مزيد من التحقق، فيما تظل المعلومات الواردة بشأن نتائج الغارات الجوية وإجراءات الاتصالات منسوبة إلى غرفة طوارئ دار حمر إلى حين صدور بيانات إضافية من الجهات المعنية.
وتترقب الأوساط المحلية خلال الفترة المقبلة مزيداً من التفاصيل بشأن الوضع الميداني في أبو زعيمة والمناطق المحيطة، ومدى تأثير التطورات العسكرية على الأوضاع الأمنية وحركة السكان في ولاية شمال كردفان.
















