اخبار

الجيش السوداني يرد على خطاب حميدتي

كشف الناطق الرسمي باسم قوات العمل الخاص في غرب كردفان، محمد ديدان، عن تنفيذ الجيش السوداني ضربات جوية مكثفة استهدفت أرتالاً ومركبات عسكرية تابعة لقوات الدعم السريع في مناطق بغرب كردفان، بالتزامن مع خطاب قائد القوات محمد حمدان دقلو «حميدتي».

وقال ديدان إن الضربات نُفذت باستخدام مقاتلات حربية وطائرات مسيّرة، مشيراً إلى أنها استهدفت تجمعات وأرتالاً عسكرية للمليشيا، في هجوم وصفه بأنه من أعنف العمليات الجوية التي شهدها المحور خلال الفترة الأخيرة.

 

وأضاف أن الهجوم أسفر، بحسب إفادته، عن تدمير أكثر من 80 مركبة وآلية عسكرية، معتبراً أن العملية تأتي ضمن سلسلة الضربات الجوية التي ينفذها الجيش ضد تحركات الدعم السريع في إقليمي دارفور وكردفان.

 

 

وأشار ديدان إلى أن حجم الخسائر المعلن يضع الهجوم ضمن العمليات الكبيرة التي شهدتها المنطقة، منذ الهجوم على محور الصحراء قبل نحو شهرين، والذي قال إنه أدى إلى القضاء على القوة المعروفة باسم «فزع شمال كردفان»، التي جرى تجميعها في دارفور والدفع بها نحو إقليم كردفان.

 

ولم يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من حصيلة المركبات المدمرة أو حجم الخسائر التي أشار إليها الناطق باسم قوات العمل الخاص.

وفي سياق متصل، أفادت مصادر بأن قوة كبيرة تابعة لقوات الدعم السريع وصلت إلى منطقة اللعيت جار النبي، قبل أن تتحرك باتجاه مدينة غبيش، في تحرك شرقي داخل المنطقة.

 

 

ووفقاً للمصادر، تعرضت القوة لهجوم عنيف بطائرات مسيّرة تابعة للجيش السوداني قبل صلاة المغرب، واستمر الهجوم، بحسب الإفادات، حتى صباح اليوم، بالتزامن مع رصد نشاط مكثف للطائرات المسيّرة في المنطقة.

 

 

ولم تتوفر تفاصيل مستقلة بشأن حجم الخسائر التي لحقت بالقوة المستهدفة، أو ما إذا كانت الضربات قد أدت إلى تغيير مسار تحركها نحو غبيش.

 

وتأتي هذه التطورات وسط استمرار العمليات العسكرية والتحركات الميدانية في غرب كردفان، حيث تمثل الطرق والمحاور التي تربط مناطق دارفور بكردفان أهمية في حركة القوات والإمدادات العسكرية.

 

وكان قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو «حميدتي» قد ظهر في مقطع مصور بموقع يُعتقد أنه في ولاية غرب دارفور، وهو يخاطب قوة من قواته قُدّر عدد مركباتها بنحو 130 عربة قتالية.

 

 

وأكد حميدتي، خلال الخطاب، أن قواته تحقق تقدماً ميدانياً في مختلف المحاور، معلناً عزمه الدفع بمتحرك يومي إلى ساحات القتال، في إشارة إلى استمرار العمليات العسكرية وتعزيز القوات الموجودة في الميدان.

 

 

وتطرق إلى تطور طبيعة الحرب، قائلاً إنها أصبحت حرب مسيّرات، وأضاف: «لكل داء دواء»، في حديث عكس تركيزه على الدور المتزايد للطائرات المسيّرة في العمليات العسكرية الجارية.

 

 

وجاء الخطاب بالتزامن مع الأنباء التي تحدثت عن استهداف أرتال للدعم السريع في غرب كردفان، غير أن المعلومات المتاحة لا تؤكد بصورة مستقلة العلاقة المباشرة بين ظهور حميدتي والضربات الجوية المعلن عنها.

 

 

وتسلط التطورات الأخيرة الضوء على الدور المتزايد للطائرات المسيّرة في الحرب السودانية، خصوصاً في استهداف التحركات والمركبات العسكرية على الطرق المفتوحة ومحاور الإمداد.

 

وفي ظل استمرار المعارك في مناطق كردفان ودارفور، تظل التحركات العسكرية ونتائج الضربات الجوية من أبرز الملفات التي تتابعها الأطراف المتحاربة، وسط صعوبة التحقق المستقل من حصائل الخسائر المعلنة ميدانياً.

 

 

.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى