
بحث والي الخرطوم، أحمد عثمان حمزة، مع محافظ بنك السودان المركزي بالإنابة، سامي عبد الحفيظ، الترتيبات النهائية لإطلاق عملية إحلال فئتي الألف والخمسمائة جنيه من الطبعة القديمة، والمقرر أن تنطلق مرحلتها الأولى يوم غدٍ الأربعاء.
وأشار نائب المحافظ إلى أن عملية الإحلال تركز على “تسهيل فتح الحسابات المصرفية وإيداع المبالغ لتعزيز التحول الرقمي”، بدلاً من الاستبدال المباشر، في خطوة تهدف إلى تقليل التعامل بالنقد الكاش ودمج أكبر عدد من المواطنين في النظام المصرفي الرسمي.
من جانبه، أكد والي الخرطوم “تسخير كافة إمكانات الولاية لإنجاح الخطوة وإصلاح النظام المالي”، موجهاً بتكثيف التوعية وتأمين المصارف لضمان انسياب العملية بسلاسة، وذلك بالتنسيق مع بنك السودان المركزي.
خلفية القرار
يأتي هذا الإجراء في وقت يعاني فيه السودان من أزمة سيولة حادة وتضخم جامح، حيث فقدت العملة المحلية جزءًا كبيرًا من قيمتها الشرائية. وتسعى السلطات النقدية من خلال هذه الخطوة إلى:
· سحب الكتلة النقدية القديمة من التداول.
· مكافحة التزوير والفساد المالي.
· تشجيع التحول إلى الاقتصاد الرقمي والمدفوعات الإلكترونية.
· إعادة الثقة في العملة الوطنية.
ومع ذلك، يثير القرار مخاوف بين المواطنين، خاصة في الولايات التي تعاني من ضعف الخدمات المصرفية، أو تلك التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع، حيث يصعب على السكان هناك الوصول إلى البنوك لاستبدال أموالهم قبل انتهاء المهلة المحددة.

















