اخبار

مستشار رئيس مجلس السيادة أمجد فريد يكشف تفاصيل لقاءاته في واشنطن

 

 

كشف مستشار رئيس مجلس السيادة السوداني، الدكتور أمجد فريد، عن عقد اجتماعين “مثمرين” في العاصمة الأمريكية واشنطن، الأول مع عضو الكونغرس ريتش مكورميك، والثاني مع فريق عمل السيناتور تيد كروز، أجرى خلالهما نقاشاً صريحاً ومعمقاً حول حقيقة الأوضاع في السودان.

وأوضح أمجاد في تصريحات صحفية، أن النقاش تناول ثلاث قضايا جوهرية، في مقدمتها “وقف العدوان الخارجي”، حيث شدد على أن مفتاح إنهاء الحرب في السودان يبدأ بوقف كافة أشكال التدخل الأجنبي، واستعراض الثمن الإنساني الباهظ الذي يدفعه الشعب السوداني، والضرورة الملحة لتفكيك شبكات الإمداد والتسليح الخارجي، “وفي مقدمتها التي تغذيها دولة الإمارات والتي تُغذي ميليشيا الدعم السريع بالسلاح وتُغرق المنطقة بأسرها في الفوضى”.

 

منطق الدولة مقابل فوضى الميليشيا

وفي المحور الثاني، تحدث أمجد عن “منطق الدولة في مواجهة فوضى الميليشيا”، مؤكداً أنه شدد في الاجتماعين على أنه “من غير المقبول، بل ومن غير المنطقي، المساواة بين جيش وطني يذود عن شعبه ويسعى إلى حماية حكم القانون، وبين ميليشيا فاشية تستبيح الدماء والأعراض وتُمارس الترويع المنهجي”.

 

ونوه إلى أن النقاش تناول استهداف النسيج الاجتماعي والهوية الوطنية، والتوقف عند المعاناة التي خلّفها احتلال الميليشيا للخرطوم، بما في ذلك الانتهاكات الصارخة التي تعرض لها المسيحيون وكنائسهم. وأشار في هذا السياق إلى زيارة الفريق أول عبد الفتاح البرهان لكنيسة مريم العذراء بالخرطوم في عيد الفصح المجيد، واصفاً إياها بـ”الرسالة البليغة والشاهد الحي على الفارق الجوهري بين منطق الدولة والميليشيا الفاشية”.

 

دعوة لزيارة السودان

ولفت أمجد إلى أنه ناقش بجدية ضرورة التصدي للحملات الممنهجة من التزوير والتدليس التي تروّجها الماكينة الإعلامية العاملة لحساب الميليشيا والإمارات، مؤكداً أن ما يخوضه السودانيون اليوم “ليس حرباً أيديولوجية، بل حرب وجودية يدافعون فيها عن كرامتهم وسيادة بلادهم”

وقال إنه دعا المسؤولين الأمريكيين بوضوح إلى أن تُبنى سياستهم تجاه السودان على الحقائق والواقع، ودعوتهم لزيارة السودان والاطلاع على الواقع بأعينهم، بدلاً من الاسترشاد بتقارير مشوهة. وشدد على أن “لا أحد في هذا العالم يملك الحق في أن يطالب السودانيين بالتفريط في وطنهم أو الاستسلام أمام عدوان الإمارات وهمجية الميليشيا”.

 

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى