اخبار

تصعيد أوروبي لافت بشأن السودان وتحركات دولية مرتقبة

أفادت مصادر دبلوماسية أوروبية بصدور موقف حازم من الاتحاد الأوروبي تجاه ما وصفه بـ”الجرائم الفظيعة” المرتكبة بحق المدنيين في السودان، مؤكداً أن الصمت الدولي لم يعد خياراً مطروحاً في ظل الانتهاكات الواسعة والمتواصلة التي تشهدها البلاد منذ اندلاع الحرب.

 

ووفق معلومات حصلت عليها” اليوم نيوز” ، شدد الاتحاد الأوروبي في بيان رسمي نقلته قناة الحدث على أن حجم الفظائع يتطلب تحركاً دولياً عاجلاً، مع التأكيد على أن الإفلات من العقاب بات مرفوضاً، خصوصاً مع تصاعد التقارير التي تتحدث عن قتل ممنهج واغتصاب وتهجير قسري وتدمير للبنية التحتية في عدة ولايات سودانية.

 

وأظهرت إفادات متقاطعة وتقارير حقوقية دولية تورط عناصر من مليشيا الدعم السريع المتمردة في انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، الأمر الذي أعاد ملف السودان إلى صدارة الاهتمام الأوروبي والدولي، وسط ضغوط متزايدة لتفعيل آليات المساءلة الدولية.

 

وفي تطور لافت يعكس انتقال الموقف من الإدانة إلى الفعل، أعلن الاتحاد الأوروبي عن تنظيم مؤتمر دولي رفيع المستوى حول السودان في العاصمة البلجيكية بروكسل، في الخامس عشر من أبريل المقبل، تزامناً مع ذكرى اندلاع الحرب، في خطوة تهدف إلى كسر الجمود السياسي ووضع الأزمة الإنسانية على طاولة القرار الدولي.

 

وبحسب مصادر دبلوماسية، يسعى المؤتمر إلى حشد دعم دولي واسع لمعالجة التداعيات الإنسانية للنزاع، وفتح مسار جاد لمحاسبة المتورطين في الانتهاكات، إضافة إلى بحث آليات حماية المدنيين ودعم الاستقرار الإقليمي في ظل واحدة من أخطر الأزمات الإنسانية في العالم حالياً.

 

ويأتي هذا الحراك الأوروبي في وقت تتزايد فيه التحذيرات من انهيار شامل للأوضاع المعيشية والأمنية في السودان، ما يعزز أهمية التحركات الدولية المقبلة باعتبارها اختباراً حقيقياً لجدية المجتمع الدولي في التعامل مع النزاعات المسلحة والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى